تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
1 وفي ق : ابن مسلم ، وهو ابن أبي زياد السكوني الكوفي « 1 » . وفي ست : إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، ويعرف بالشعيري أيضا ، واسم أبي زياد : مسلم ، له كتاب كبير ، وله كتاب النوادر ، أخبرنا برواياته : ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن 2
شرح
أقول : الأصحاب لا يجمعون على العمل برواية غير الثقة ، لما مرّ في الفوائد وترجمة إبراهيم بن هاشم « 2 » وغير ذلك ، مع أنّ ظاهر العبارة إجماعهم على العمل بروايتهم من حيث الاعتماد عليهم لا من جهة ثبوتها بقرائن خارجية ، مع أنّ هذا غير مختصّ بهؤلاء بل جميع الضعفاء والمجهولين كذلك . إلّا أن يكون المراد أنّ جميع روايات هؤلاء ثابتة من الخارج ولذا أجمعوا ، وهذا مع ما فيه من التعسّف فروايتهم حينئذ حجّة لما مرّ في الفوائد ، بل وأولى من روايات كثير من الثقات . ورواية إبراهيم كتابه وإكثاره يشير إلى العدالة لما ذكر في ترجمته ، فلاحظ . ومن جميع ما ذكر ظهر الاعتماد على النوفلي أيضا ، فإنّه الراوي عنه حتّى رواية الماء يطهّر ، فإنّ راويها عنه هو . فظهر عدم قدح من الشيخ ولا جميع الإماميّة - المجمعة على العمل بما يرويه السكوني - ولا المحقّق ولا القادحين في السكوني بالعامّية بالنسبة إليه ، بل يكفي الكلّ قبول قوله وروايته ، فتأمّل .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 160 / 92 . ( 2 ) تقدّم برقم : [ 176 ] من المنهج ، وبرقم : ( 65 ) من التعليقة .