شرح
آخره « 1 » - ثمّ قال عليه السّلام : « يا إسحاق هذا دين الملائكة والرسل فصنه عن غير أهله يصنك اللّه ويصلح بالك ، ومن دان بهذا أمن من عقاب اللّه » « 2 » .
ويظهر من روايته هذه مضافا إلى عدم فطحيّته كونه من خاصّة الصادق عليه السّلام أيضا وممّن يوثق عليه السّلام به ويعتمد عليه .
وممّا يؤيّد أيضا ما قلناه من التغاير وعدم فطحيّة الآخر رواية زياد القندي في هذه الترجمة « 3 » .
وقال جدّي رحمه اللّه : مع أنّ قوله عليه السّلام « 4 » يمكن أن يكون بناء على الظاهر ، فإنّ اللّه جمعهما له ولكنّه ضيّع الدنيا والآخرة « 5 » . وفيه ما لا يخفى .
وفي شرح الإرشاد للمحقّق الأردبيلي : إنّ في المنتهى قال بصحّة رواية الحلبي في مطهّريّة الأرض ، وفي سندها إسحاق بن عمّار « 6 » .
هذا ويظهر من بعض الأخبار تكنّي إسحاق بأبي هاشم « 7 » .
واعلم أنّ جدّي رحمه اللّه قال : الظاهر أنّهما متغايران ، ولمّا أشكل التمييز بينهما فهو في حكم الموثّق كالصحيح « 8 » . وفيه ما لا يخفى .
هامش
( 1 ) انظر عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 41 / 2 باب 6 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 45 / 3 باب 6 .
( 3 ) انظر رجال الكشّي : 402 / 752 .
( 4 ) أي قول الإمام الصادق عليه السّلام - في رواية زياد القندي - لإسحاق وإسماعيل : « وقد يجمعهما لأقوام . . . » .
( 5 ) روضة المتّقين 14 : 50 .
( 6 ) مجمع الفائدة والبرهان 1 : 359 ، منتهى المطلب 3 : 284 ، الكافي 3 : 38 / 3 .
( 7 ) انظر التهذيب 3 : 38 / 133 .
( 8 ) روضة المتّقين 14 : 50 .