شرح
الحديث » « 1 » . وهذا لا يلائم كون محمّد ابنه من ثقاته وخاصّته ، وكذا لا يلائم حال إخوته بل وابني أخيه أيضا ، وسند الحديث معتبر مع أنّه روي مكرّرا بغير هذا الطريق وفي غير الكافي « 2 » ، ولا يلائم هذا الحديث رواية علي بن إسماعيل بن عمّار في موت إسحاق « 3 » ، فتأمّل .
ومن القرائن أيضا أنّ إسماعيل ويونس ذكرا من ق « 4 » ، وعمّار من أصحاب الكاظم عليه السّلام « 5 » .
وفي العيون رواية عن عبد الرحمن بن أبي نجران وصفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمّار ، عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « يا إسحاق ألا ابشّرك ؟ » قلت : بلى جعلني اللّه فداك ، فقال : « وجدنا صحيفة بإملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وخطّ علي عليه السّلام : بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم . . . » وذكر الحديث - يعني مضمون لوح فاطمة عليها السّلام الّذي أهداه اللّه إلى رسوله صلّى اللّه عليه واله ، وفيه أسامي الأئمّة الاثني عشر وكونهم حججا واحدا بعد واحد ، من جملتها أنّه قال تعالى : « ولأكرمنّ مثوى جعفر ولأسرّنه في أشياعه وأنصاره وأوليائه وانتجبت بعده موسى وانتجبت بعده . . . » إلى
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 404 / 7 .
( 2 ) انظر مناقب ابن شهرآشوب 4 : 312 ودلائل الإمامة : 160 والخرائج والجرائح 1 :
310 / 3 وبصائر الدرجات : 285 / 13 وإعلام الورى 2 : 23 ورجال الكشّي :
409 / 768 .
( 3 ) انظر رجال الكشّي : 408 / 767 .
( 4 ) رجال الشيخ : 161 / 125 ، 324 / 68 .
( 5 ) رجال الشيخ : 340 / 15 .