شرح
والشيخ الجليل إبراهيم بن نوبخت إلى جواز اللذّة العقليّة عليه سبحانه ، وأنّ ماهيّته تعالى معلومة كوجوده ، وأنّ ماهيّته الوجود المعلوم ،
وأنّ المخالفين يخرجون من النار ولا يدخلون الجنّة « 1 » .
والصدوق « 2 » وشيخه ابن الوليد « 3 » والطبرسي إلى جواز السهو عن « 4 » النبي صلّى اللّه عليه واله « 5 » .
ومحمّد بن أبي عبد اللّه الأسدي إلى الجبر والتشبيه « 6 » . وغير ذلك ممّا يطول تعداده .
والحكم بعدم عدالة هؤلاء لا يلتزمه أحد يؤمن باللّه .
والّذي ظهر لي من كلمات أصحابنا المتقدّمين وسيرة أساطين المحدّثين : أنّ المخالفة في غير الأصول الخمسة لا يوجب الفسق ، إلّا أن يستلزم إنكار ضروري الدين كالتجسيم بالحقيقة لا بالتسمية ، وكذا القول بالرؤية بالانطباع أو الإنعكاس ، وأمّا القول بها لا معهما فلا ؛ لأنّه لا يبعد حملها على إرادة اليقين التامّ والانكشاف العلمي .
وأمّا تجويز السهو عليه صلّى اللّه عليه واله وإدراك اللذّة العقليّة عليه تعالى مع تفسيرها بإدراك الكمال من حيث إنّه كمال لا يوجب فسقا .
هامش
( 1 ) الياقوت في علم الكلام : 44 و 63 - 65 .
( 2 ) الفقيه 1 : 233 / 1031 .
( 3 ) الفقيه 1 : 235 / ذيل الحديث 1031 .
( 4 ) كذا في النسخ ، وفي المعراج : على .
( 5 ) مجمع البيان 2 : 317 ، في تفسير آية 68 من سورة الأنعام .
( 6 ) انظر رجال النجاشي : 373 / 1020 .