تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
1 وعندي أنّ أحمد بن محمّد بن نوح هذا هو أحمد بن علي بن العبّاس بن نوح المتقدّم عن جش وصه « 1 » . ولكن * حكاية المذاهب الفاسدة كأنّها لم تصحّ عنه « 2 » ، وإلّا لم تخف على جش ، ولهذا لم يذكر شيئا منها ولم ينبّه عليها ، فتدبّر . 2
شرح
( 177 ) قوله * في أحمد بن محمّد بن نوح : لكن حكاية المذاهب . . . إلى آخره . الأمر كما قال ، فإنّ جش مع التصريح بقوله : هو استاذنا وشيخنا ومن استفدنا منه « 3 » ، الدال على معاشرته معه وخلطته به وكونه عنده مدّة واشتغاله عنده بالدرس والاستفادة ، والمشير إلى كونه مفيدا لجماعة مرجعا لهم ، فإنّه مع ذلك عظّمه غاية التعظيم كما مرّ ، ولم يشر إلى فساد في عقيدته أو حزازة في رأيه ، وهذا ينادي على عدم صحّتها عنه ، ويؤيّده كثرة استناد من هو من الأعاظم إلى قوله والبناء على أمره ورأيه ، وأنّ الشيخ وثّقه في لم من دون إشارة إليها ، مع أنّه ربّما يظهر من ست عدم ثبوت الحكاية عنه ( مع أنّا نقول : التوثيق معلوم ثابت ، والحكاية عن حاك غير معلوم ، فلم يثبت بذلك جرح ) « 4 » . وقال جدّي رحمه اللّه : الظاهر أنّ الحاكين رأوا في كتبه هذه الأخبار بدون التأويل فنسبوها إلى اعتقاده ، كما صرّح جماعة عن جماعة من القمّيين هذه
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 86 / 209 ، الخلاصة : 71 / 45 . وقد تقدّمت ترجمته برقم : [ 296 ] من المنهج ، وبرقم : ( 134 ) من التعليقة . ( 2 ) لأنّ الحاكي عنه مجهول . الشيخ محمّد السبط . ( 3 ) رجال النجاشي : 86 / 209 . ( 4 ) ما بين القوسين لم يرد في « أ » و « م » والحجريّة .