تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
شرح
الاعتقادات لجمعها في كتبهم « 1 » ، انتهى . قلت : ذكر الصدوق في توحيده ما يشهد على ذلك « 2 » ، ومرّ في الفوائد ما ينبّه أيضا . وبالجملة : التوثيق ثابت والجرح غير معلوم ، بل ولا ظاهر . وفي المعراج حكى في صه عن الشيخ رحمه اللّه أنّه كان يذهب إلى مذهب الوعيديّة « 3 » . وهو وشيخه المفيد : إلى أنّه تعالى لا يقدر على غير « 4 » مقدور العبد ، كما هو مذهب الجبّائي « 5 » . والسيّد المرتضى إلى مذهب البهشميّة « 6 » : من أنّ إرادته عرض لا في محلّ « 7 » .
هامش
( 1 ) روضة المتّقين 14 : 331 . ( 2 ) انظر التوحيد : 107 - 122 باب ما جاء في الرؤية . ( 3 ) الخلاصة : 249 / 47 . والوعيديّة يذهبون إلى عدم جواز عفو اللّه تعالى عن الكبائر عقلا من غير توبة . ( 4 ) كذا في النسخ ، وكذا أيضا نقله أبو علي الحائري [ منتهى المقال 1 : 345 / 249 ] والخاقاني [ رجال الخاقاني : 149 ] . إلّا أنّ في المعراج [ 201 / 79 ] وكثير من الكتب الكلاميّة : عين . انظر الهامش الآتي . ( 5 ) انظر تمهيد الأصول في علم الكلام : 128 - 141 وكشف المراد للعلّامة الحلّي : 308 وإرشاد الطالبين للسيوري : 192 - 194 . ( 6 ) هؤلاء أتباع أبي هاشم عبد السلام بن محمّد بن عبد الوهاب الجبائي ، ويقال لهم : الذمية لقولهم باستحقاق الذم لا على فعل ، وشاركوا المعتزلة في أكثر أرائهم ، وقد أدمج الشهرستاني في الملل والنحل هذه الفرقة مع الجبائية لكون أبي هاشم صاحب هذه الفرقة ابن أبي عليّ صاحب تلك الفرقة . انظر في شرح حالهم الملل والنحل للشهرستاني 1 : 78 والفرق بين الفرق 184 / 107 . ( 7 ) جمل العلم والعمل : 29 باب ما يجب اعتقاده في أبواب التوحيد .