تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح العلوم — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
الشريف الاجتهاد ، وعليك الظريف الاعتماد ، ولم يمتنع مررت به [ زيدا ] « 1 » أو بزيد به ، ورأيتك إياك . وأن لا يلزم رعاية رتبة التعريف والتنكير ، خلا أنه لا يحسن إبدال النكرة من المعرفة إلا موصوفة . ومن النوع الفعلي ثلاثة أضرب : المعطوف بالحرف ، والتأكيد بإعادة اللفظ أو بغيره مما هو بمعناه بدل لفظي النفس والعين والبدل فتأمل . الوجه الثاني من وجهي المعرب من النوع الاسمي تسعة عشر ضربا « 2 » ؛ ستة في الرفع ، واحد منها أصل في ذلك ، وهو أن يكون فاعلا ، والباقية ملحقة به : وهي أن يكون : مبتدأ أو خبرا له ، أو خبرا لأن وأخواتها ، أو خبر لا التي لنفي الجنس ، أو اسم ما ولا المشبهتين بليس . وأحد عشر في النصب : واحد منها أصل في ذلك : وهو أن يكون مفعولا ، وأنه عندي أربعة أنواع « 3 » : مفعول مطلق ، ومفعول له ، ومفعول فيه ، ومفعول به ، والباقية ملحقة به وهي : أن يكون [ متعدي ] « 4 » إليه بوساطة حرف جر ، أو أن يكون منصوبا بحرف النداء ، أو بالواو بمعنى مع ، أو بالاستثناء ، أو حالا ، أو تمييزا ، أو خبرا في باب كان ، أو اسما في باب إن ، أو منصوبا بلا لنفي الجنس ، أو خبرا لما ولا المشبهتين بليس . واثنان في الجر : أحدهما أصل فيه وهو أن يكون مضافا إليه ، وثانيهما كالفرع وهو أن يكون مجرورا بحرف جر . ومن النوع الفعلي ثلاثة أضرب : ما ارتفع وانتصب وانجزم ، لغير العطف والتأكيد والبدل . وتفصيل القول في هذه الضروب يستلزم تفصيل القول في الفاعل فلنضمنه بابه .
هامش
( 1 ) في ( ط ) : زيد . ( 2 ) المفصل في النحو ( 11 ، 16 - 36 ) . ( 3 ) المفصل ( 11 - 16 - 36 ) . ( 4 ) كذا في كل الأصول ، والجادة ( أن يكون متعديا ) خبر كان .