والجملة الاسمية فإن الاعراب فيهما أرجح بل واجب عند جمهور البصريين كقوله « إذا قلت هذا حين أسلو يهيجني » وكقول الآخر « ألم تعلم أنني كريم على حين الكرام قليل » . وكل هذا الخلاف عندهم يترتّب على النظر إلى الجملة بأسرها أو إلى صدرها فقط . فمن نظر إلى مجموع الجملة اختار البناء مطلقا . ومن نظر إلى صدرها فقط اختار البناء مع المبني والاعراب مع المعرب طلبا للمناسبة بين المتجاورين
4 المراد بالظروف اسم الزمان مطلقا لا المفعول فيه فقط . ولذلك يجري هذا الاستعمال في المنصوب عن الظرفية كما رأيت وفي غيره نحو
« هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ »
5 يشترط في الجملة ان لا تكون مشتملة على ضمير يعود إلى المضاف فلا يقال « جئت يوم جاء زيد فيه »
6 إذا صدرت الجملة المضاف إليها بحرف نفي نحو « يوم لا تملك نفس لنفس شيئا » بقي المضاف معها حكمه في الإعراب والبناء . فإن كان حرف « لا » النافية للجنس كقولك « يوم لا حرّ ولا برد » جاز في اسمها الفتح على البناء والرفع على على الغائها أو إعمالها عمل « ليس » والجرّ على اعتراضها بين المتضايفين
3 - الإضافة اللفظية
553 - متى تكون الإضافة لفظية ؟ 554 - هل يجوز دخول « أل » على المضاف ؟
553 - تكون الإضافة لفظيّة متى كان الاسم الأول صفة والثاني معمولا لتلك الصفة وذلك في ثلاثة مواضع :
* إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله نحو « جاء سارق البيت » . وتندرج فيه صيغ المبالغة نحو « شرّاب العسل »
* إضافة اسم المفعول إلى نائب فاعله نحو « هذا مسروق البيت »
* إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها نحو « أنت الكريم الأصل »