522 - الغالب في فاعل « أفعل » التفضيل ان يكون ضميرا مستترا « 1 »
523 - يرفع أفعل التفضيل اسما ظاهرا بثلاثة شروط :
* أن يكون صفة لاسم جنس أو خبرا عنه
* أن يكون مسبوقا بنفي أو نهي أو استفهام انكاريّ
* أن يكون مرفوعه أجنبيّا مفضّلا على نفسه باعتبارين مختلفين نحو « ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيد »
فائدة - « فأحسن » أفعل تفضيل وهو صفة ومسبوق بنفي . ومرفوعه « الكحل » أجنبيّ من الموصوف . والكحل مفضّل على نفسه باعتبارين مختلفين . والمعنى أن الكحل في عين زيد أحسن من نفسه في عين غيره من الرجال ويجوز أن يحلّ محلّه فعل بمعناه فتقول « ما رأيت رجلا يحسن في عينه الكحل كحسنه في عين زيد » . وقس على ذلك ما وقع فيه « أفعل » التفضيل خبرا نحو « وهل في الناس رجل أحقّ به الحد منه بمحسن لا يمنّ » أو تقدّمه نهي نحو « لا يكن غيرك أحبّ اليه الخبر منه إليك »
524 - * إذا كان « أفعل » التفضيل من متعدّ بنفسه دالّ على حب أو بغض أو معناهما « كالكراهة » عدي « باللام » إلى ما هو مفعول في المعنى وب « إلى » إلى ما هو فاعل نحو « العاقل أحبّ للعلم من المال » أي يحب العلم أكثر من المال ، و « الولد البرّ أحبّ إلى والديه من العاقّ » اي يحبّه والداه أكثر من محبتهم للعاقّ
* وإذا كان دالا على علم عدّي « بالباء » نحو « زيد أعرف بك وأنا أدرى به »
هامش
( 1 ) الفاعل في قولك « أكثر علما » الضمير « هو » المستتر