تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

40 - أفعل التفضيل

520 - كم حالة لافعل التفضيل ؟ 521 - متى ينصب الاسم الواقع بعد « افعل » التفضيل ؟ 522 - ما هو الغالب في فاعل « افعل » التفضيل ؟ 523 - هل يرفع « أفعل » التفضيل اسما ظاهرا ؟ 524 - بماذا يتعدى « أفعل » التفضيل إلى مفعوله ؟ 520 - لأفعل التفضيل « 1 » ثلاث حالات ( عدد 119 ) : * أن يكون مجرّدا من « أل » والإضافة : فيقترن « بمن » لفظا أو تقديرا جارّة للمفضل عليه ، ويلتزم الافراد والتذكير نحو « الأسد أقوى من الرجل » و « الرجال أفضل من الأسد » و « أنت أكرم من أخيك » « 2 » فوائد - 1 يجوز في المجرور في هذه الحالة ان يكون من جنس المفضّل أو من غير جنسه كما مثّلنا 2 إذا كان المجرور « بمن » اسم استفهام أو مضافا إلى استفهام وجب تقديمه على « افعل » نحو « ممن أو من غلام من أنت أفضل » 3 لا يجوز ان يفصل بين « أفعل » و « من » إلّا بمعموله نحو « أنت أحقّ بالميراث من ذوي قرباك » « 3 »
هامش
( 1 ) الحقنا بالتمييز أفعل التفضيل وافعال المدح والذم كما فعل بعض النحاة وذلك لان الاسم يكون بعدها منصوبا على التمييز في بعض الحالات ( 2 ) وقد تحذف من ومجرورها للدلالة عليهما نحو « انا أكثر منك مالا واعزّ نفرا » اي واعزّ منك ( 3 ) وقد فصل بينهما « بلو » والنداء على قلّة نحو « كلامك أطيب لو حدّثتنا عن الماء الزلال » و « لم ألف أخبث يا فرزدق منك »