2 لا فرق بين أن يكون المفعول مفعولا به نحو « اجتنب الريح شماليّة » .
أو مفعولا مطلقا نحو « ضربت الضّرب شديدا » أو مفعولا له نحو « هربت للخوف مجرّدا » أو مفعولا فيه نحو « صمت الشهر كاملا » . أو مفعولا معه نحو « سرت والنيل فائضا »
3 ولا فرق بين أن يكون صاحب الحال مجرورا بالحرف نحو « مررت بزيد راكبا جوادا » أو بالمضاف . غير أن الحال لا تأتي عن المضاف اليه إلّا إذا كان المضاف مصدرا أو وصفا عاملا عمل الفعل ليكون صاحب الحال فاعلا أو مفعولا في المعنى نحو « فرحت بدرس أخيك مجتهدا » و « هذا مؤدّب التلميذ مذنبا » « 1 » .
فإن لم يكن كذلك امتنعت المسألة ما لم يكن المضاف جزءا من المضاف اليه نحو « يعجبني وجه سيّدي مبتسما » . أو كجزء منه نحو « أفادني وعظ الخطيب زاجرا »
492 - يشترط في صاحب الحال أن يكون معرفة لأنه محكوم عليه « 2 »
فائدة - وقد يأتي نكرة لمسوّغات هي مسوّغات الابتداء بالنكرة نفسها فكما تقول « في الدار رجل » تقول « جاءني راكبا رجل » . وكما تقول « رجل كريم في الدّار » تقول « أتى رجل كريم مبتسما » ( عدد 335 الخ )
493 - الأصل في الحال أن تكون نكرة مشتقة وإذا وردت معرفة أوّلت بالنكرة نحو : « جاء الرّسول وحده » أي منفردا و « طلب الدارس العلم جهده » أي مجتهدا و « كلّمته فاه إلى فيّ » أي متشافهين « 3 »
494 - إذا دلّ الجامد على هيئة صحّ أن يقع حالا . ولا فرق بين أن يكون
هامش
( 1 ) « فأخيك » هنا فاعل في المعنى لانّه الدارس . و « التلميذ » مفعول لانّه وقع عليه التأديب
( 2 ) والمحكوم عليه يجب ان يكون معلوما ليكون من الحكم فائدة
( 3 ) يجوز عند الكوفيّين تعريف الحال متى تضمّنت معنى الشرط نحو « زيد الراكب أحسن منه الماشي » أي هو إذا ركب أحسن منه إذا مشى