ولا على مصاحبه في الصّحيح فلا يقال « والجبل سرت » ولا « سار والنيل زيد » لأنّ هذه « الواو » أصلها للعطف ثم استعملت للمصاحبة . والعاطفة لا يجوز فيها شيء من ذلك
4 حق المفعول معه أن يسبقه فعل أو شبهه « كاسم الفاعل » وغيره من المشتقات العاملة عمل فعلها . غير أنه سمع من العرب نصبه بعد « ما » و « كيف » الاستفهاميتين من غير أن يلفظ بفعل نحو « ما أنت والطبّ » و « كيف أنت ودرس النحو » .
فخرّجه النحويّون على إضمار « تكون » . والتقدير « ما تكون أنت والطبّ » و « كيف تكون ودرس النّحو »
* تمرين 155 - ميز بين « واو » المعية و « واو » العطف وشكل الجمل الآتية :
كيف حالك والحوادث . قال الفارض يصف الخمرة : فما سكنت والهمّ يوما بموضع . جاء الأمير والجيش . سافرت إلى الشام انا وأخوك . مررت بزيد وأباه وسلّمت عليه وجميع اخوته . جئت البيت انا وايّاه . قمت من الإسكندرية غلسا ومشيت والنيل . رأيتك أنت وصاحبنا ماشيين على شاطئ دجلة . قام زيد وعمرو . اشترك بطرس وبولس في تجارة الصوف فتدفّقت عليهما المكاسب . قال اللّه لآدم :
اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ *
. مات المريض وطلوع الشمس . جاء زيد وعمرو قبله . كل رجل وعمله . لو تركت الناقة وفصيلها لرضعها . هذا لك ولأبيك . فما لك والتلذّذ حول نجد . اكل المولى وغلامه معه . كن أنت وابن عمك متوافقين . اذهب وأباك . لا تأكل السمك وتشرب اللبن
* تمرين 156 - اعرب الأمثال الآتية :
إذا أعجبتك الدهر حال من امرئ * فدعه وواكل امره واللياليا
ما لي والامر هذا . كيف أنت والدرس . علّفتها تبنا وماء باردا . كيف أنت وقصعة من ثريد . مشى زيد والأمير