484 - المكان المحدود يجرّ « بفي » ظاهرة نحو « صلّيت في المعبد » « 1 »
485 - * إنّ الظرف إذا كان لا يلزم الظرفية « كاليوم والميل » قيل له المتصرّف نحو « حان يوم السّفر » و « بيني وبينك ميل »
* فإن كان لا يخرج عن الظرفيّة مثل « لدى » أو يخرج عنها إلى الجرّ بالحرف مثل « عند ومتى وأين » فهو غير متصرّف
فوائد - 1 « عند » لا يدخل عليها من حروف الجرّ غير « من » فقط نحو « جئت من عندك » و « متى » لا يدخل عليها سوى « إلى وحتّى » نحو « إلى متى تلومني » و « حتى متى يسود البطل » . و « اين » لا يدخل عليها غير « إلى ومن » نحو « إلى أين متوجّه أخوك » و « من أين جئت »
2 إذا كان اسما الزّمان والمكان لا يتضمنان معنى « في » كان حكمهما كحكم سائر الأسماء المتصرّفة فيكونان مبتدأ وخبرا نحو « يوم الأحد يوم مبارك » .
أو فاعلا أو مفعولا به نحو « عذّبني يوم الحرّ »
3 إذا اضمر للظرف وجب ذكر الحرف مع ضميره نحو « يوم الجمعة صمت فيه » لأنّ الإضمار يردّ الأشياء إلى أصولها . فإن لم يذكر الحرف نحو « يوم الجمعة صمته » جعل الضمير مفعولا به . وكلّ ذلك لا يكون إلا في الظروف المتصرّفة
486 - ينوب عن الظرف فينصب بانتصابه ستة أشياء :
* المصدر نحو « جئتك طلوع الشمس » و « خيّم العسكر قرب المدينة »
هامش
( 1 ) سمع نصب كلّ مكان محدود مع « دخل وسكن ونزل » . ونصب « الشآم » مع « ذهب » ونصب « مكّة » مع « توجّه » . فتقول « دخلت البيت » و « سكنت الدّار » و « نزلت المدينة » و « ذهبت الشآم » و « توجّهت مكّة » . وقد اختلف النحويون في سبب نصبها والأرجح انّها منصوبة بإسقاط الخافض . والأصل « دخلت في البيت » و « نزلت إلى المدينة » الخ . فحذف حرف الجرّ فانتصب الاسم