تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

33 - المفعول لأجله أوله

478 - ما هو المفعول لأجله ؟ 479 - ما هي أحوال المفعول لأجله وما هي احكامه ؟ 480 - ما ذا يشترط في المصدر حتى يصح نصبه مفعولا لأجله ؟ 478 - المفعول لأجله هو مصدر يذكر بعد الفعل لإيضاح سببه نحو « وقف الجند إجلالا للأمير » فائدة - « اجلالا » مفعول لأجله لأنه يوضح السبب الذي من اجله وقف الجند . وعلامة وقوعه في جواب « لم » 479 - * إذا كان المفعول لأجله مجرّدا من أل والإضافة فالأكثر نصبه نحو « زيّنت المدينة إكراما للملك » « 1 » * وإن كان مقرونا « بأل » فالأكثر جره بالحرف نحو « أصفح عنه للشفقة عليه » « 2 » * وإن كان مضافا جاز فيه الأمران على السواء نحو « تصدّقت ابتغاء مرضاة اللّه » أو « لابتغاء مرضاته »
هامش
( 1 ) ويجر على قلّة كقوله :من أمّكم لرغبة فيكم جبر * ومن تكونوا ناصريه ينتصر( 2 ) وينصب على قلّة كقوله : لا أقعد الجبن عن الهيجاة أي لجبني عن الهيجاء . ولا بأس من جرّه مطلقا بغير « اللام » من حروف التعليل ك « الباء » نحو « قتل الجاني بذنبه » أي بسبب ذنبه . و « من » نحو « ذبت من الشوق » أي بسبب الشوق . و « في » نحو « قتل كليب في ناقة » أي بسبب ناقة