480 - يشترط في المصدر حتى يصحّ نصبه مفعولا لأجله أن يكون نكرة من أفعال القلوب ، مفهما علّة ، مشاركا لعامله في الوقت والفاعل ومخالفا له في اللفظ نحو « خطبت في القوم تنشيطا لهم »
فوائد - 1 إن فات حكم من هذه الأحكام جرّ « باللام » فتقول « جئتك للاستفادة » لانّ المصدر ليس نكرة و « نهضت للحراثة » لانّه ليس من افعال القلوب . و « أتيتك لحاجة » لان المجرور ليس مصدرا . و « ودّعتك أمس للسّفر غدا » لان المصدر لم يقع وقت وقوع عامله . و « أكرمته لإكرامه إيّاي » لأنّ فاعلهما واحد . و « أدّبتك لتأديب أمثالك » لأنّه من لفظه أي من لفظ عامله
2 يأتي المفعول له معرفا بأل منصوبا على قلة ( حاشية 2 عدد 279 )
* تمرين 151 - حول الافعال الواردة بين هلالين إلى صيغة المفعول لأجله مقرونا « بأل » أو مجردا منها :
ذاب قلبي ( رحم ) على الفقير . يتصدق الصالحون ( ابتغى ) وجه اللّه . يحنّ أبوك ( صبّ ) ويهيم ( وجد ) إليك . قلت له ذلك ( اختبر ) لفطنته . نشرت هذه المقالة ( عرّض ) بالدعوى التي بيننا . أخرجوه من جوارهم ( خشي ) أن يوقع الفتنة في البلاد . لا نحبّ أن تكون لنا سمعة رديئة ( خاف ) الفضيحة .
اما ذاب قلبك ( شاق ) إلى والدك . لم يقعد عنترة عن الحرب ( جبن ) لكن ( فضل ) . تظاهر هذا بالفقر ( راوغ ) . إذا كرّمت الناس اجلّوك وإذا أحسنت إليهم احبّوك ( اقرّ ) بفضلك
* تمرين 152 - اعرب الأمثلة الآتية :
لا أقعد الجبن عن الهيجاء * ولو توالت زمر الأعداء
تعارجت لا رغبة في العرج * ولكن لأقرع باب الفرج
لم اتكلّم ابتغاء غرض ولا التماس معروف . أكرمته لاكرامه إيّاي