371 - تكون « عسى وأوشك واخلولق » تامّة متى أسندت إلى المصدر المسبوك من « أن » والفعل وهو الوجه الأفصح والأشهر في الاستعمال نحو « عسى أن يعود الرّسول »
فوائد - 1 فالفعل هنا مع « أن » في موضع رفع على أنه فاعل « لعسى » وفاعل المضارع الاسم الذي بعده « 1 »
2 متى اتصل « بعسى » ضمير نصب نحو « عساك وعساه » بقيت على عملها من رفع الاسم ونصب الخبر . إلا أنّ ضمير النّصب يجعل نائبا عن ضمير الرفع وعلى ذلك قول الشاعر :
نظرنا الخيل مقبلة فقلنا * عساهم ثائرين بمن أصيبا
* تمرين 96 - وسط الخبر بين الاسم والفعل حيث يصح ذلك :
جعل الملك يدعو الناس إلى طاعته . عسى أن يمشي الضلول على الصّراط المستقيم .
أوشك الحاكم ان يسترعيك أمر قومك لولا بادرة فرطت منك بحضرته . أخذ
هامش
( 1 ) متى ولي الفعل الذي بعد « أن » ظاهر يصحّ رفعه به جاز أن تكون هذه الأفعال ناقصة فيكون ما بعد الفعل الذي يلي « أن » مرفوعا « بعسى » اسما لها .
وأن والفعل في موضع نصب « بعسى » متقدّما على الاسم . والفعل الذي بعد « أن » فاعله ضمير يعود على فاعل « عسى » وعلى هذا الوجه يجوز أن تقول « عسى أن يرحلا أخواك » و « عسى أن يعدن أخواتك » ما لم يكن مانع نحو « عسى أن يضرب زيد عمرا » فلا يجوز ان يكون « زيد » اسما لعسى لئلّا يلزم الفصل به وهو أجنبيّ بين صلة « أن » ومعمولها . ومتى تقدّم على « عسى » وأختيها اسم جاز إسنادها إلى ضميره وجاز تجريدها من الضمير فتقول « هند عست ان تقوم » و « الأخوان عسيا أن يقوما » و « النّساء عسين أن يقمن » أو « هند عسى أن تقوم » و « النّساء عسى أن يقمن » . واعلم أنه متى اتّصل « بعسى » ضمير الرّفع البارز الصحيح جاز فيها فتح « السين » وكسرها فتقول « عسيت وعسيت وعسينا وعسينا » الخ .