* وتحذف جوازا مع اسمها بعد « إن » و « لو » الشرطيّتين للتخفيف نحو « ستجازى إن خيرا وإن شرّا » أي « إن كان جزاؤك خيرا » . و « لا يأمن الدهر ذو بغي ولو ملكا » أي « ولو كان ذو البغي ملكا »
* تزاد « الباء » في خبرها إذا تقدّمها نفي نحو « ما كان اللّه بظلّام للعباد »
* « نون » مضارعها المجزوم تحذف جوازا إذا لم يكن بعدها همزة وصل ولا ضمير نصب ولا موقوفا عليها نحو « لم أك مؤمنا »
فائدة - تحذف « كان » مع معموليها بعد « إن » في قولهم « إفعل هذا إمّا لا » أي إن كنت لا تفعل غيره . « فما » عوض عن كان و « لا » نافية للخبر « 1 »
365 - تختصّ « ليس » بثلاثة أمور :
* زيادة « الباء » في خبرها جوازا نحو « ليس اللّه بظالم »
* حذف خبرها نحو « قال الجاهل في قلبه ليس إله » اي ليس إله موجودا
* بطلان عملها إذا انتقض خبرها « بإلا » نحو « ليس الطّيّب إلّا المسك » « 2 »
هامش
( 1 ) وتحذف وحدها وجوبا بعد « أن » المصدريّة معوّضا عنها « بما » الزّائدة ويبقى اسمها وخبرها نحو « أمّا أنت راضيا رضوا » وقد علّل النحاة ذلك بقولهم إنّ أصله « لأن كنت راضيا » فحذفت « لام » التّعليل من « أن » على قياس حذفها ثم حذفت « كان » للاختصار وزيدت « ما » عوضا منها . فانفصل الضمير الذي هو اسم « كان » لعدم استقلاله متّصلا . وأدغمت نون « أن » بميم « ما » لتقاربهما في المخرج فصارت « أمّا أنت » كما رأيت
( 2 ) إذا انتقض خبر ليس « بإلا » بطل عملها عند التميميين . وامّا الحجازيون فيوجبون نصبه