مجرى المبتدأ مع خبره في التّعريف والتنكير والتقديم والتأخير الخ ( عدد 340 ) .
فلا حاجة إلى التّكرار
فوائد - 1 ان المراد بالخبر هنا الخبر المفرد . وأمّا الخبر الواقع جملة نحو « كان الأمير يزورنا أو يزورنا رسوله » فيجوز تقديمه نحو « يزورنا كان الأمير وكان يزورنا الأمير وكان يزورنا رسوله الأمير » غير أن المختار منعه لما فيه من التشويش
2 اما تقديم الخبر على « دام وليس » فمنعه جمهور النّحاة . لكنّهم أجازوا توسّطه بينها وبين الاسم تمسّكا بقول الشاعر :
لا طيب للعيش ما دامت منغّصة * لذّاته باذكار الموت والهرم
وقول الآخر :
سلي إن جهلت النّاس عنّا وعنهم * فليس سواء عالم وجهول
3 وأمّا تقديم الخبر على « ما » النافية والمصدريّة فممنوع باتّفاق
363 - * إذا أخبر عن الأفعال النّاقصة بفعل وجب ان يكون مضارعا نحو « كان الأستاذ يلقي الدّروس على تلامذته »
* لكنّه قد يجيء ماضيا بعد ستّة منها وهي « كان وأمسى وأصبح وأضحى وظلّ وبات » بشرط أن يكون مقرونا « بقد » نحو « كان الولد قد نجح » و « يمسي العظم قد رمّ » « 1 » ومع كان يجوز ترك قد
364 - تمتاز « كان » عن سائر أخواتها بأربعة أمور :
* تزاد في الحشر بين الشيئين المتلازمين لتدلّ على الزّمان الماضي . وأكثر ما يكون ذلك بين « ما » وفعل التعجب قياسا نحو « ما كان أحسن الرّياض »
هامش
( 1 ) ورد تقدير « قد » كقوله :فأصبح أهله بادوا وأضحى * ينقّل من أناس في أناس