* الظرف والجارّ والمجرور نحو « الأمير عندك أو في الدّار » إذا كان الوجود مطلقا
* الحال التي لا تصلح أن تكون خبرا نحو « ضربي العبد مسيئا » اي « ضربي العبد حاصل إذا كان مسيئا » . و « أفضل خير تعمله وأنت تخدم المصلحة »
فائدة - لا تغني الحال عن الخبر الّا إذا كان المبتدأ مصدرا مضافا إلى معموله .
أو أفعل تفضيل مضافا إلى المصدر كما رأيت في المثالين . أو إلى ما يؤوّل به نحو « أقرب ما يكون العبد من ربّه وهو ساجد »
* عامل الصفة المسبوقة بنفي أو استفهام نحو « أقائم أخواك » و « ما مخذول تابعوك » وقد مرّ ( عدد 350 )
* عطف اسم على المبتدأ بواو المصاحبة نحو « كلّ إنسان وفعله » اي كلّ إنسان وفعله مقترن معه
فائدة - وشرطه أن تكون « الواو » نصا في المصاحبة لتقوم مقام « مع » وحينئذ يكون ذلك كما لو قيل « كلّ انسان مع فعله » فيسدّ مسدّ الخبر
* تمرين 90 - بين ما حذف فيه المبتدأ والخبر وجوبا وما حذفا فيه جوازا :
لولا الدين لفسدت الأرض وتفانت البشر . أحسن ما يكون عليه الطلّاب وهم منصبّون على موائد العلم . كلّ امرئ وما فعل . يمين اللّه لأفني أنفاس الحياة في تعزيز وطني . خير عمل أتزلّف به إلى اللّه محسنا إلى الفقراء . أكثر سفري ماشيا . صبر جميل . سمع وطاعة . لولا إحاطة الجنود بي لنفذت في صدري الحراب . كلّ امرئ والموت يلتقيان . لعمرك لأقضينّ كل مآربك أيّا كانت .
المقالة الأولى . الفصل الرّابع . نعم الكاتب أخوك . بئس الرذيلة الكبرياء .
آنسني الأصدقاء بلطائفهم ولا سيما فؤاد
علمي معي حيثما يمّمت ينفعني * صدري وعاء له لا بطن صندوق