فائدة - ولذلك يمتنع الربط ب « إذا » في نحو « ان أطاع بكر فسلام عليه » و « ان دخلت على القوم فما هم بقائمين لك » و « إن تغيّب زيد فإن أخاه حاضر » و « من يجتهد فهو ينجح » لانّ الجواب في الاوّل جملة دعائية وفي الثاني منفية وفي الثالث منسوخا بأن وليست الأداة في الرّابع إن أو إذا
313 - * إذا اجتمع شرط وقسم جعل الجواب السّابق منهما فاستغني به عن جواب الآخر نحو « إن تخلص لي العمل واللّه أضاعف لك الاجر »
* فإن تقدمهما ما يطلب الخبر كالمبتدإ واسم كان ونحوه ترجّح جانب الشرط فيقال « زيد واللّه إن يزرني أكرمه » و « عمرو إن يذنب واللّه أؤدّبه »
314 - * وإذا تأخّر القسم مقرونا بالفاء وجب جعل الجواب له وجملة القسم جواب الشرط نحو « إن أطعت اللّه فو الإنجيل ليغمرنّك بنعمه »
* إذا عطف على الشرط مضارع « بالفاء » أو « بالواو » جاز فيه الجزم عطفا على ما قبله والنصب على إضمار « أن » المصدرية نحو « إن تزرني فتحدّثني أكرمك »
* أمّا إذا عطف على الجواب جاز فيه الرفع أيضا على الاستئناف علاوة على الوجهين المذكورين نحو
« إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ
الْأَرْضِ »
بجزم يعلم أو نصبه أو رفعه
315 - كثيرا ما يحذف شرط إن وجوابها إن كان كلاهما منفيّا « بلا » أو أحدهما نحو « ان زرتني أزرك وإلّا فلا » و « زرني وإلّا أعتب عليك » و « إن كان لك عذر فلا » « 1 »
هامش
( 1 ) وندر حرف الشرط مع « إن » بدون « لا » مع غيرها مقترنا « بلا » نحو