تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
الإضافة . فإذا وقعت هذه الأسماء بعد حرف جر أو مضاف فهي في محل جرّ نحو « عمّا تسأل أسأل » و « غلام من تضرب أضرب » . وإن دلّت على زمان أو مكان فهي في محلّ نصب على الظّرفية لفعل الشرط نحو « متى تقم أقم » و
« أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ »
. وان وقعت على حدث فمفعول مطلق نحو « أيّ ضرب تضرب أضرب » . وان وقع بعدها فعل لازم فمبتدأ خبره فعل الشّرط وجوابه نحو « من يذهب أذهب معه » . وان وقع بعدها فعل متعد واقع عليها فمفعول به نحو « من تضرب أضربه » . أو واقع على ضميرها فاشتغال نحو « من يكرمه زيد أكرمه » وعلى ذلك يجوز في أداة الشرط أن تكون في موضع رفع بالابتداء أو في موضع نصب بفعل مضمر يفسّره الفعل الظاهر بعدها . ومثلها في هذا التّفصيل أسماء الاستفهام ( عدد 243 ) 309 - تدخل الفاء على جواب الشرط وجوبا إذا امتنع جعله شرطا . وذلك في خمسة مواضع : * إذا كان مقرونا « بقد » أو « بالسين » أو « بسوف » نحو « من مدحك بما ليس فيك فقد ذمّك » و « إن فعلت السّوء فستلحقك النّدامة » « 1 » * إذا كان منفيّا « بما » أو « بلن » نحو « إن جاءني ضيف فما أطرده أو فلن أطرده » * إذا كان فعلا جامدا نحو « إن أساؤوا فبئس ما فعلوا » * إذا كان فعلا طلبيّا نحو « إن سقط عدوّك فلا تشمت به » فائدة - يدخل تحت الفعل الطلبي جميع أنواع الطلب من الامر والنهي والدعاء ولو كان بصورة الخبر والاستفهام . لكن إذا كان الاستفهام بالهمزة وجب تقديمها على
هامش
( 1 ) وقد تقدر « قد » مع الماضي فيربط الجواب بالفاء مع حذفها كما يربط مع ذكرها نحو« إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ »اي فقد صدقت