وجود شيء منها أو وجودها كلّها يكون تحديد نوع الوقف وحكمه :
1 - الروابط اللفظية .
2 - المعنى الخاص بكل عبارة .
3 - السياق العام ( الموضوع ) .
فإذا لم يوجد أي رابط لفظي بين العبارتين وكان المعنى الخاص بكل عبارة كاملا بنفسه ولا يحتاج إلى العبارة الأخرى ليكمل ويصير معنى مفيدا ، وكانت العبارة الثانية بداية موضوع وسياق جديد فهذا هو : التام .
أما إن كان السياق لا يزال واحدا فهذا هو : الكافي .
وإن وجد بين العبارتين رابط لفظي ، ورابط في المعنى والسياق العام إلّا أنّ العبارة الأولى بنفسها تشكّل معنى مفيدا فهذا هو :
الحسن .
فإن كان كلّ من العبارتين محتاجا إلى الآخر بحيث لا يكوّن بنفسه معنى مفيدا إلا بالعبارة الأخرى فالوقف حينئذ بينهما قبيح .
وإليك بيان ذلك بالتفصيل :
1 - التام :
هو ما لا يتعلق ما قبله بما بعده لا في اللفظ ولا في المعنى . فالعبارة الأولى تامة من جميع الوجوه ومستقلة عن العبارة الأخرى .
مثاله :
« أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ » .