تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قواعد التجويد — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب إلى خاتمته لا يدري ما آمره وما زاجره وما ينبغي أن يقف عنده ينثره نثر الدّقل « 1 » . وذكر ابن الجزري في ( النشر ) عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه سئل عن معنى الترتيل في قوله تعالى
« وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا »
فقال : هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف .

أقسام الوقف :

لما كان علم الوقف ومعرفته مبنيا على معرفة معاني الآيات وتفسيرها ، اختلف العلماء في تقسيماتهم للوقف حسب اختلافهم في تحقيق المعاني ، وكل ما ذكروه من أقسام لا يخرج بعضه عن بعض ، وهو راجع إلى أربعة أقسام هي التي ذكرها أبو عمرو الداني وابن الجزري : تام ، وكاف ، وحسن ، وقبيح . وبتتبعي واستقرائي لكلام العلماء في هذه الأنواع ، والأمثلة التي ذكروها وجدت أنهم ينظرون إلى العبارة التي قبل موضع الوقف ، والعبارة التي بعده ، فيبحثون عن ثلاثة روابط أو عن أحدها ، وبحسب
هامش
( 1 ) الدّقل : التمر الرديء اليابس شبّه عدم عنايتهم بالقراءة - فهم حينئذ يرسلونها ويصدرونها مملوءة بالأخطاء غير فصيحة ولا مبيّنة - بنثر التمر الرديء .
قواعد التجويد — صفحة 107 | عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ