أ بِخَيْرِ الْأنامِ عَرَّضْتَ لا * زِلْتَ مَذُوداً عَنِ الْهُدَى مَزْويّا ؟ !
أ شِبْهِ الْأنْبياءِ كَهْلًا وَ زُولًا * وَ فَطيماً وَ راضِعاً وَ غَذيّا ؟ !
كانَ في عِلْمِهِ كَآدَمَ إذْ عُلْ * - لِمَ شَرْحَ الْأسْماءِ وَ الْمَكْنيَّا
وَ كَنُوحٍ نَجّى مِنَ الْهُلْكِ مَنْ سُيْ * - يِرَ فيِ الْفُلْكِ إذْ عَلَا الْجُوديَّا
وَ جَفا في رِضَا الإْلهِ أباهُ * وَ اجْتَواهُ وَ عَدَّهُ أجْنَبيّا
كَاعْتِزالِ الْخَليلِ آزَرَ فيِ اللَّهِ * وَ هِجْرانِهِ أباهُ مَليّا
وَ دَعا قَوْمَهُ فَآمَنَ لُوطٌ * أقْرَبُ النَّاسِ مِنْهُ رُحْماً وَ رِيّا
وَ عَليٌّ لَمَّا دَعاهُ أخُوهُ * سَبَقَ الْحاضِرينَ وَ الْبَدَويَّا
وَ لَهُ مِنْ أبيهِ ذِي الْأيْدِ * إسْماعيلَ شِبْهٌ ما كانَ عَنيِّ خَفيّا
إنَّهُ عاوَنَ الْخَليلَ عَلَى الْكَعْبَةِ * إذْ شادَ رُكْنَهَا الْمَبْنيَّا
وَ لَقَدْ عاوَنَ الْوَصيُّ حَبيبَ اللْ * - له إذْ يَغْسُلانِ مِنْهَا الصُّفيَّا « 1 »
رامَ حَمْلَ النَّبيِّ كَيْ يَقْطَعَ الْ * - أصْنامَ مِنْ سَطْحِهَا الْمَثُولَ الحَبيَّا
فَحَناهُ ثِقْلُ النُّبُوَّةِ حَتَّى * كادَ يَنْآدُ تَحْتَهُ مَثْنيّا
فَارْتَقَى مِنْكَبَ النَّبيِّ عَليٌّ * صِنْوُهُ ما أجَلَّ ذَا الْمُرْتَقيَّا
فَأماطَ الْأوْثانَ عَنْ ظاهِرِ الْ * - كَعْبَةِ يَنْفي الرِّجاسَ عَنْها نَفيَّا
وَ لَوْ أنَّ الْوَصيَّ حاوَلَ مَسَّ النْ * - نَجْمِ بِالْكَفِّ لَمْتَجِدْهُ قَصيّا
أ فَهَلْ تَعْرِفُونَ غَيْرَ عَليٍّ * وَ ابْنُهُ اسْتَرْحَلَ النَّبيَّ مَطيّا ؟ !
اى كه مرا براى محبّتم به على سرزنش مىكنى ، برخيز و نكوهيده و رسوا به دوزخ در آى .
آيا از بهترين آفريدگان ، به كنايه ، خرده مىگيرى ؟ ! همواره از هدايت دور و بر كنار باشى !
همو كه در ميانسالى و جوانى و خردسالى و شيرخوارگى و جنينى ، همانند پيامبران است ؟
در دانشش چون آدم است ، آن گاه كه شرح نامها و كنيهها ( يا امور پوشيده ) را بياموخت .
و همچون نوح هر آن كس را كه در كشتى بر نشست ، از نابودى نجات داد ؛ آن گاه كه كشتى
هامش
( 1 ) . اين واژه - كه به كسر صاد نيز خوانده مىشود - جمع الجمع « الصفاة : سنگ سخت و بزرگ » است . ( لسان العرب 14 / 464 ) ( مترجم )