ابن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود العبدوئي الهذلي الجاولي المسعودي الأعرج النيشابوري الأشعري الشافعي .
قال الشيخ الطوسي في الفهرست : رقم 873 وفي رجاله : 465 عند ترجمته لأبي منصور الصرّام النيشابوري صاحب كتاب بيان الدين : قرأت على أبي حازم النيشابوري أكثر كتاب بيان الدين .
وقد وردت ترجمة أبي حازم النيشابوري في العديد من الكتب .
فقد ترجم له تلميذه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ، وقال : قدم بغداد قديما وحدّث بها . . . وبقي أبو حازم حيّا حتّى لقيته بنيشابور ، وكتبت عنه الكثير ، وكان ثقة ، صادقا ، عارفا ، حافظا .
وقال معاصره ابن ماكولا في الإكمال : وكان ثقة ، وحافظا .
وقال عبد الغافر في كتاب السياق : أبو حازم الحافظ ، الإمام في صنعة الحديث ، الثقة والأمين ، كثير السماع ، حسن الأصول . . . وحدّث عمّن سمع منهم بخراسان والعراق والحجاز بعد الخمسين والثلاثمائة . . . وحجّ سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ، توفّي فجأة في ليلة الأربعاء الثاني من شوال سنة 417 وصلى عليه الإمام أبو إسحاق الأسفرايني ودفن في مقبرة عاصم جنب والده .
ووصفه الذهبي في تذكرة الحفاظ بالحافظ ، الإمام ، محدّث نيشابور ، ثم ذكر ثناء الخطيب البغدادي عليه .
وعبّر عنه صاحب النجوم الزاهرة بالحافظ الكبير والرحّالة .
وممّا يظهر أن أبا حازم سافر سنة 387 إلى الحجاز للحج ، ومن هناك ذهب إلى بغداد عام 389 ، ومكث فيها قليلا وأملا الحديث ، ثم عاد إلى بلاده ، وبقي فيها إلى سنة 415 حيث أدركه الخطيب البغدادي الذي سافر إلى نيشابور للاستفادة منه ، ثم أدركته الوفاة سنة 417 .
فهرست كتب الشيعة وأصولهم وأسماء المصنفين وأصحاب الأصول — صفحة مقدمة 33
مساهمون: الشيخ الطوسي
صمقدمة ٣٣