عن الشيخ الطوسي : وهو المهذّب للعقائد .
وقال العلّامة بحر العلوم : مهذّب فنون المعقول والمنقول .
ووصفه ابن كثير ب ( متكلم الشيعة ) « 1 » .
قال ابن حجر : له مصنّفات كثيرة في علم الكلام ، وفقا لمذهب الإمامية « 2 » .
ويكفي في هذا المضمار أيضا أن نعلم إنّ الحكومة في ذلك الوقت وبلاط الخليفة القائم باللّه العباسي وبالرغم من الاختلاف الموجود ، خضع للقدرة الكلامية للشيخ الطوسي ، ومنحه كرسي علم الكلام الذي كان يعد أكبر وسام علمي في وقته « 3 » .
ولكن أحرق - وللأسف - هذا الكرسي التاريخي أيضا على أيدي الجهلة والمتعصّبين في سوق الكرخ سنة 449 « 4 » .
5 - الأدعية والزيارات
وقد كان الشيخ الطوسي إماما ومقدّما حتى في باب الأدعية والزيارات والأوراد . وكان أوّل كتاب جامع ومبسوط في هذا المضمار هو كتابه مصباح
هامش
( 1 ) البداية والنهاية 12 : 71 .
( 2 ) لسان الميزان 5 : 135 .
( 3 ) لا تتوفر معلومات وافية عن تاريخ هذا الكرسي سوى ما ورد في كتاب النواقض ص 48 : أن السلطان محمّد أعطى كرسي التدريس للشيخ الإمام ناصر الدين أبي إسماعيل محمّد بن حمدان بن محمّد الحمداني القزويني ، وجاء في تذكرة الحفاظ 3 / 769 : كان ابن أبي داود امام أهل العراق ومن نصب له السلطان المنبر .
وردت ترجمة الحمداني هذا في فهرست منتجب الدين .
( 4 ) مرآة الزمان المجلد 12 : 22 .