تقدّم شرحه في شواهد رب ضمن قصيدة عدي بن الرعلاء « 1 » .
697 - وأنشد :
عليّ إذا ما زرت ليلى بخفية * زيارة بيت اللّه رجلان حافيا
أورده ابن الأعرابي في نوادره شاهدا على أنه يقال رجل ورجلان بلفظ :
شكور الرّبى حين أبصرت وجهها * ورؤيتها قد تسقني السّمّ صافيا
698 - وأنشد :
وهذا تحملين طليق « 2 »
هو ليزيد بن زياد بن ربيعة بن مفرّغ ، بالفاء والغين المعجمة ، الحميري ، البصري ، حليف آل خالد بن أسيد بن أبي العاص ، ذكره الجمحي في الطبقة السابعة من شعراء الإسلام « 3 » ، يكنى أبا عثمان ، وإنما لقب جدّه مفرغا لأنه راهن على شرب سقاء لبن ، فشربه حتى فرغه . وكان يزيد هجّاء فهجا عبّاد بن زياد بن أمية ، وملأ البلاد من هجوه فظفر به فسجنه ، فكلموا فيه معاوية فوجه بريدا يقال له حمحام فأخرجه ، وقدّمت له فرس من خيل البريد فنفرت ، فقال :
عدس ما لعبّاد عليك إمارة * نجوت وهذا تحملين طليق
وإنّ الّذي نجّى من الكرب بعد ما * تلاحم بي كرب عليك مضيق
أتاك بحمحام فأنجاك فالحقي * بأرضك لا تحبس عليك طريق
هامش
( 1 ) انظر الشاهد رقم 205 ص 404 وص 405
( 2 ) الخزانة 2 / 515 ، والأغاني 18 / 196 ( الثقافة ) . والشعراء 324 ، واللسان 8 / 7 - 8 .
( 3 ) الطبقات 551 و 554 .