تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 851

مساهمون:

ص٨٥١
وإلّا فاصبروا لجلاد يوم * يعين اللّه فيه من يشاء وقال اللّه قد يسّرت جندا * هم الأنصار عرضتها اللّقاء لنا في كلّ يوم من معدّ * قتال أو سباب أو هجاء فنحكم بالقوافي من هجانا * ونضرب حين تختلط الدّماء وقال اللّه قد أرسلت عبدا * يقول الحقّ إن نفع البلاء شهدت به وقومي صدّقوه * فقلتم ما نجيب وما نشاء وجبريل أمين اللّه فينا * وروح القدس ليس له كفاء ألا أبلغ أبا سفيان عنّي * مغلغلة فقد برح الخفاء « 1 » بأنّ سيوفنا تركتك عبدا * وعبد الدّار سادتها الإماء هجوت محمّدا ، فأجبت عنه ، * وعند اللّه في ذاك الجزاء أتهجوه ولست له بكفء ؟ « 2 » * فشرّكما لخيركما الفداء فمن يهجو رسول اللّه منكم * ويمدحه ، وينصره سواء فإنّ أبي ووالده وعرضي * لعرض محمّد منكم وقاء فإمّا تثقفنّ بنو لؤيّ * جذيمة إنّ قتلهم شفاء أولئك معشر نصروا علينا * ففي أظفارنا منهم دماء وحلف الحارث بن أبي ضرار * وحلف قريظة منّا براء
هامش
( 1 ) ويروى الشطر بلفظ :فأنت مجوّف نخب هواء( 2 ) ويروى ( بند ) كما في العقد 5 / 295 ، والشعراء 267