أي نحن كالغيث ينفع الناس . ويقال : كهم يكهم وكهم يكهم ، فهو كهام وكهيم ، يقال ذلك للرجل إذا ضعف ، وللسيف إذا كلّ . قوله : ( ولا فينا يعد بخيل ) أي لا بخيل فينا فيعد على حد قوله تعالى
( وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ ) .
قوله :
( وننكر . . . البيت ) نظيره قول الآخر :
وما يستطيع النّاس عقدا يشدّه * وينقضه منهم وإن كان مبرما
وأجل منهما قوله تعالى :
( لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ )
قوله : ( إذا سيد . . .
البيت ) . نظيره قول حاتم :
إذا مات منهم سيّد قام بعده * نظير له يغني غناه ويخلف
والطارق : الذي ينزل ليلا . والنزيل : الضيف . والقراع : الضراب . وأيامنا مشهورة : أي وقائعنا في عدوّنا مشهورة ، فهي بين الأيام كالأفراس الغرّ المحجلة بين الخيل . والغرر : جمع غرّة ، وهي البياض الذي في جبهة الفرس . الحجول :
بتقديم الحاء على الجيم ، جمع حجل ، وهو البياض في قوائم الفرس . والدارعين :
أصحاب الدروع . والفلول : بضم الفاء ، جمع فل ، السيف ، وهو كسر في حدّه .
ومعودة : نصب على الحال بما دل عليه الظرف ، ويجوز رفعه على إضمار المبتدأ .
والقبيل : بالموحدة ، جماعة من آباء شتى . وقوله : ( فليس سواء ) استشهد به النحاة على تقديم خبر ليس على اسمها . والقطب : الحديد في الطبق الأسفل من الرحا يدور عليه الطبق الأعلى ، وبه سمي قطب السماء لما يدور عليه الفلك ، وعلى هذا التشبيه قالوا : فلان قطب بني فلان ، أي سيدهم الذي يلوذون به ، وهو قطب الحرب .
فائدة : [ السموأل ]
السموأل ، بفتح المهملة والميم وسكون الواو وبعدها همزة مفتوحة ولام ، اسم عبراني ، وقيل عربي مرتجل . وقيل منقول من اسم طائر ، واسمه فعوعل ابن غريض ابن عاديا ، بالمد والقصر ، ابن حبا .