تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
للغانيات وصال لست قاطعه * على مواعد من خلف وتلوين
ومنها :
مجاشع قصب جوف مكاسره * صفر القلوب من الأحلام والدّين
قال شارح ديوان جرير : طهيّة بنت عبد شمس بن سعد ، وهي أم عوف وأبي سود ابني مالك بن حنظلة ، والبيت في ديوانه :
. . . . لما اعترضوا * دون الذي كنت . . . .
417 - وأنشد :
إذا ابن أبي موسى بلالا بلغته « 1 »
هو لذي الرّمة من قصيدة يمدح بها بلال بن أبي موسى الأشعري . وتمامه :
فقام بفأس بين وصليك جازر
قال البطليوسي في شرح الكامل : ويروى برفع ابن ونصبه ، وكلاهما محمول على فعل مضمر ، والوجه النصب ، لأن سببه منصوب ، وهو قوله بلغته . فجرى مجرى قولك : ( إذا زيدا رأيته فأكرمه ) فكأنه ( إذا قال ابن أبي موسى بلالا بلغته ) . قال : إذا بلغ ابن أبي موسى ، ثم فسره بقوله بلغته . وقبل هذا البيت :
أقول لها إذ شمّر اللّيل واستوت * بها البيد واشتدّت عليه الحرائر
ضمير لها للناقة . وشمر : ذهب أكثره . ( واستوت بها البيد ) : أي استوى سيرها في البيد ومضت على قصده . والحرائر : جمع حرور . وأوّل القصيدة « 2 » :
لميّة أطلال بحزوى دواثر * عفتها السّوافي بعدنا والمواطر
حزوى : اسم موضع . وعفتها : محتها . والسوافي : بالفاء ، الرياح التي تسفى
هامش
( 1 ) ديوانه 253 ، والخزانة 1 / 450 ، وامالي ابن الشجري 1 / 28 وسيبويه 1 / 42 والكامل 115 و 1049 والأمالي 1 / 58 ( 2 ) الديوان 239