تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
هو للفرزدق . قال الآمدي في المؤتلف والمختلف « 1 » : وأديهم المذكور ، هو أديهم بن مرداس ، وأخو عتبة بن مرداس « 2 » أحد بني كعب بن عمرو بن تميم بن مرّ . كان أديهم شاعرا خبيثا . والمستجيز الذي يأتي القوم يستسقيهم ماء ولبنا ، وسفار ماء لهم « 3 » . اه . والبيت : أورده المصنف على أن يوما ظرف ثان لترد ، ولا يجوز كونه ظرفا لتجد ، لئلا ينتقل ترد من معموله ، وهو سفار بالأجنبي ، ولا بدلا من ( متى ) لعدم اقترانه بحرف الشرط . وأورده في الصحاح بلفظ ( متى ما ترد ) وقال : سفار مثل قطام ، اسم بئر . وقال في فصل العين : قال أبو عبيدة : يقال للمستجيزي الذي يطلب الماء ، إذا لم يسقه : قد عورت شربه ، وأورد البيت . والمستجيز ، بالجيم والزاي ، والمعوّر ، بالمهملة وفتح الواو المشددة ، اسم مفعول . 132 - وأنشد :
من يفعل الحسنات اللّه يشكرها
تقدم شرحه في شواهد من « 4 » . 133 - وأنشد :
ونحن عن فضلك ما استغنينا
هو من رجز لعبد اللّه بن رواحة الصحابي رضي اللّه عنه ، كان حدا به في زمن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وتمثّل به النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . وأخرج مسلم والبيهقي في الدلائل ، وابن سعد في طبقاته ، واللفظ له ، عن سلمة بن الأكوع قال : لما خرج عامر بن الأكوع إلى خيبر جعل يرجز بأصحاب النبي
هامش
( 1 ) ص 32 ( 2 ) انظر الشعراء 329 ( 3 ) انظر البكري 739 ( 4 ) كذا في الأصل ، خطأ ، فقد ورد الشعر في شواهم ( أمّا ) المفتوحة والمشددة ، وانظر ص 178 ، الشاهد رقم 77 .