تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شواهد المغني — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
ممّن حملن به وهنّ عواقد * حبك الثّياب فشبّ غير مثقّل حملت به في ليلة مزؤودة * كرها وعقد نطاقها لم يحلل فأتت به حوش الفؤاد مبطّنا * سهدا إذا ما نام ليل الهوجل ومبرّأ من كلّ غبّر حيضة * وفساد مرضعة وداء مغيل فإذا نبذت له الحصاة رأيته * ينزو لوقعتها طمور الأجدل وإذا يهبّ من المنام رأيته * كرتوب كعب السّاق ليس بزمّل « 1 » ما إن يمسّ الأرض إلّا منكب * منه وحرف السّاق طيّ المحمل وإذا رميت به الفجاج رأيته * يهوى مخارمها هويّ الأجدل وإذا نظرت إلى أسرّة وجهه * برقت كبرق العارض المتهلّل
زهير : بالفتح ، منادى مرخم ، يريد زهيرة ابنته « 2 » . والرحيق : السهل . وقيل : الخمر . والسلسل : سلس الدخول في الحلق ، وقيل البارد اللين . وقيل العذب . وقال أبو نصر : واليّ ، بمعنى عندي . وعلى ذلك أورده المصنف ، وتعقبه ابن الدمامينيّ بأن معنى أشهى إليّ : أحب إليّ . وقد عرّف أن إلى المتعلقة مما يفهم حبا أو بغضا ، من فعل تعجب ، أو اسم تفضيل . معناها البيتين ، فعلى هذا يكون في البيت ( على ) بأنها مبنية أن عليه مجرورها وليست قسما آخر . ونضا : ذهب . وكريهتي : شجاعتي وشدتي . وتبطلي كذلك . وصحوت : كففت . والغواني : الشواب ، ويقال اللواتي
هامش
( 1 ) هذا البيت ترتيبه في أشعار الهذليين ، بعد البيت الأخير : ( وإذا نظرت . . . ) . ( 2 ) وقوله : هل عن شيبة من معول ، يقول : هل عن شيبة من مصرف ، أم لا سبيل إلى شبابي الذي مضى .