تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن حاجب ( كمال ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
غلبة الزيادة مع الأكثر من ثلاثة ، فيرجع إلى اصالة الاصالة إلّا بدليل ، ( و ) من ثمّ قالوا : ( إصطبل ) - لمربط الدواب - خماسي ؛ ( كقرطعب ) باصالة جميع الحروف . « 1 » ( والميم كذلك ) في غلبة الزيادة مع ثلاثة أصول فقط في الأوّل ، كما في : منبج - بفتح الميم وكسر الموحدة بينهما النون ؛ لموضع - فانّ الموحدة والجيم أصليان ؛ لعدم كونهما من حروف الزيادة ، والأصل في النون الثانية الاصالة ؛ فيحكم باصالتها وزيادة الميم ؛ لغلبة زيادتها في مثل موقعها منه ، وعدم النظير « لفعلل » - بكسر اللّام الأولى - في الرباعي أيضا يدل على زيادتها ، فهو كمجلس ونحوه . وذلك بخلافها مع أقل من ثلاثة ؛ كملك ، أو مع الأكثر منها ، كمرزنجوش ، أو في غير الأوّل كضرغام ، لعدم غلبة الزيادة في شيء من ذلك . ثمّ انّ الهمزة تزاد في الاسم ، والفعل ، والميم لا تزاد إلّا في الاسم ، ونحو : تمسكن ، وتمندل ، لتوهم اصالة الميم ، ( و ) زيادة كل منهما ( مطّردة ) مع ثلاثة فصاعدا ( في ) الاسم ( الجاري على الفعل ) ، والمراد به ههنا : المتصل بالفعل وان لم يوافقه في عدد الحروف والحركات والسكنات ، وذلك : كالمصادر ، وأسماء الفاعلين والمفعول ، والزمان والمكان ، ونحو ذلك ، كالاكرام ، والاستخراج ، والاحرنجام ، ومكرم ، ومستخرج ، ومدحرج ، - بكسر الرّاء وفتحها - ، ومقام . ( والياء ) أصليّة مع أصليين فقط ، كاليسر ، والبيت ، والظّبي ، وزيادتها غالبة ( مع ثلاثة أصول فصاعدا ) في الأوّل ، كيلمع على زنة يعلم - للسّراب - ، ويعفور - لولد البقرة الوحشيّة - ، والوسط ، كضيغم ، وفيلق ، وسلسبيل ، والآخر كاللّيالي ، والحاصل : انّ زيادتها غالبة في أي موضع كان من كل اسم ( إلّا في أوّل ) الاسم ( الرباعي ) ، فانّها لا تزاد فيه ( إلّا في ) الاسم الرباعي ( الجاري على الفعل ) ، فانّها تزاد في أوّله ، والمراد بالجاري عليه هذا المنقول منه ، كيدحرج إذا سمّى به ، لعدم وجدان الياء في
هامش
( 1 ) والمتن في غير هذا الشرح هكذا : وإصطبل فعللّ كقرطعب .