تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن حاجب ( كمال ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
فكان ( « فعللولا » ) ( كعضرفوط ) من الخماسي المزيد - المذكّر من العظاية - لكثرة « فعللول » والقطع بوجوده ؛ وعدم ما يورث ضعفه ، بخلاف الوجهين الأخيرين ؛ لضعف اعتبار - مجانين - مع كونه خلاف المسموع ؛ وعدم النظير « لفعلنول » - بالنون بعد اللّام الأولى . ( وخندريس « 1 » كمنجنين ) في ما يمكن كونه مثله فيه وهو « فعلليل » بثلاث لا مات - و « فنعليل » بالنون بعد الفاء - دون « فعلنيل » - بالنون بعد اللّام الأولى - لعدم نون في موقعها في - خندريس - . والكلام إلى ههنا كان فيما يوجد فيه الاشتقاق المحقق . « 2 »

2 - عدم النظير :

( فان فقد ) الاشتقاق فيعرف الحرف الزائد بخروج الكلمة عن الأصول على تقدير اصالته ، وذلك هو عدم النظير ، والمراد بالأصول : الأوزان المعتبرة المشهورة سواء كانت للمجرّد أم للمزيد فيه ، والخروج عنها على ثلاثة أوجه : الأوّل : أن يخرج الكلمة على تقدير أصالة حرف بحسب الزنة الّتي لوحظت الكلمة عليها من الوزن المعتبر المناسب لذلك التقدير . والثاني : ان تخرج على تقدير اصالته بحسب الزنة الأخرى الواردة فيها في اللّغة عن الأصول . والثالث : ان تخرج عنها على تقدير اصالة ذلك الحرف وزيادته معا . والتفصيل : انّ الاشتقاق ان فقد في الكلمة : 1 - ( فبخروجها ) أي فيعرف الزائد بخروجها على تقدير اصالته ( عن الأصول ) ،
هامش
( 1 ) الخندريس : القديم من الحنطة ومن الخمر . ( 2 ) ونعني بالاشتقاق المحقق : الظاهر القريب .
شرح شافية ابن حاجب ( كمال ) — صفحة 302 | معين الدين الفسوي ( كمال الدين محمد ) / سعدى محمودى هورامانى