تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن حاجب ( كمال ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
- بلامين والنون بعد اللّام الأولى - زنة لمنجنيق ، على أن يكون من المزيد الرّباعي بزيادة النون الثانية ؛ لعدم النظير « لفعلليل » - بثلاث لامات - حينئذ ؛ فلا يكون جميع حروفها أصولا ولا بدّ من الحكم بزيادة شيء سوى الياء ؛ والحكم على الآخر وما قرب منه بالزيادة أولى ، والقاف ليست من حروف الزيادة فحكم على النون الثانية بذلك وبقي الباقي على اصالة الاصالة ؛ لعدم الدليل على زيادة شيء منها ، والمدّة - أعني الياء - زائدة على جميع الوجوه الأربعة . « 1 » والوجه قول سيبويه ؛ لضعف الاعتداد بجنقونا كما مرّ ، وكون الأخيرين احتمالين ذكرا على فرض عدم الاعتداد بشيء من تصرفاتها للتمرين ؛ وإلّا فعدم الاعتداد بشيء من تصاريف اللفظ خارج عن قانون اللّغة . ( ومجانيق ) في الجمع وزنه المناسب له « فعاليل » - بلامين - فيما اختاره سيبويه كما مرّ ، وهو ظاهر فلذلك أعرض عنه ، ومع ذلك ( يحتمل الثلاثة ) الاخر « 2 » أيضا ؛ لأنّه ان قطع النظير عمّا يناسبه مختار سيبويه فامّا : ان يعتد بجنقونا فيكون « مفاعيل » في الوزن ؛ لكون الميم زائدة ، أو لا يعتدّ به وحينئذ فامّا : ان يعتد بمختار الأكثر في : سلسبيل فيكون « فلاليل » - بثلاث لامات مع حذف العين ؛ لأنه حينئذ جمع للخماسي مع حذف نونه الأولى الّتي هي العين ، أو لا يعتد به فيكون « فلانيل » - بفاء ولامين ونون بعد الألف - لأنّه حينئذ من المزيد الرباعي ، ونونه الثانية مزيدة كالمدّة والبواقي أصول ؛ وقد حذفت النون الأولى الّتي هي العين . ( ومنجنون ) - للدولاب الّتي تسقي عليها - مؤنثة أيضا - سماعا - كمنجنيق ، وهي ( مثله ) ، وتذكير الضمير المجرور بتأويل المذكور ونحوه ، أو للإشارة إلى ورود
هامش
( 1 ) وهي : « منفعيل ، فنعليل ، فعلليل ، فعلنيل » والوجوه العقلية المحتملة سبعة . ( انظر شرح رضي / ج 2 / ص 352 ) . ( 2 ) وهي : « فعاليل ، أو فلاليل ، أو فلانيل » وقوله : فيكون مفاعيل في الوزن لكون الميم زائدة ؛ لا يدخل في شرح هذه العبارة من كلام المصنف ولكنّه تتمة الفروض في هذه الكلمة .