تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن حاجب ( كمال ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
فيه لا يتعذّر معها بنائه ، فانّه يصغر من غير ردّ المحذوف ، نحو : ( ميت ) - بالتخفيف - على زنة « فيل » وأصله : ميّت - بالتشديد - على زنة « فيعل » ، ( وهار ) على زنة « فال » وأصله : هائر على زنة « فاعل » ، - لمعان منها المشرف على السقوط والتهدم - ، وهي اسم فاعل من هار ، يهور ، فحذفت العين ، تخفيفا . ( وناس ) على زنة « عال » من الأنس ، وأصله : الاناس ، على زنة « فعال » ، وأرى ، ويضع - اسمين - فيقال : في تصغيرها مييت ، وهوير ، ونويس ، واريّ ، ويضيع ، كلّها على « فعيل » من غير حاجة إلى ردّ المحذوف . ولو كان تصغيرها بردّ المحذوف لقيل : مييّت - بتشديد الياء الثانية - وهويئر ك - قويئم ، وانيّس - بالهمزة وتشديد الياء - كلّها على « فعيعل » . ومن قال : إن هارا مقلوب هاور نقلت الواو إلى موقع اللّام قلبت - ياء - ، لتطرفها ، ثمّ حذفت الياء ك - قاض يلزمه ان يقول : هويريا - في النصب - باثبات الياء على ما هو حكم مثله ، وقيل : ان هارا في الأصل هور مثل كتف مخفّف هاور - بحذف الألف - ك - خلف ، وخالف فقلبت الواو ألفا ، لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ، وعلى هذا لو صغر بردّ المحذوف من غير اعتبار الرد إلى قياس اسم الفاعل الأجوف كان تصغيره : هويّرا - بتشديد الياء بدون الهمزة - إذ المحذوف ألف فاعل فتنقلب بعد ردّها - واوا - كما في ضارب ، ويقع بعدها ياء التصغير ، ويقع بعدها الألف المنقلبة عن الواو الأصليّة ، فيردّ إلى الواو ويقلب ياء . ولو صغرت الأمثلة الباقية على الأصل لقيل : أريئي ، ويويضع كلّها على « فعيعل » ، ( و ) كذا ( إذا ولي - ياء - التصغير واو أو ألف منقلبة ) عن ياء أو واو أصلية ( أو ) ألف ( زائدة ) بأن وقعت كل منهما بعد ياء التصغير متصلة بها ، ووقعت كل منهما - مع ذلك - موقع اللّام من « فعيل » بأن لم يكن بعدها حرف أصلا إلّا علامة التأنيث - ان كانت - ، أو وقعت موقع العين الثانية من « فعيعل » ، بأن لم يكن بعدها إلّا حرف واحد ، ( قلبت ) كل منها ( ياء ) وأدغمت فيها ياء التصغير ، امّا