أحوال فائه الثلاث - وهي : الحركات الثلاث - في أحوال عينه الأربع - وهي :
الحركات مع السكون - ( سقط ) منها ( « فعل » و « فعل » استثقالا ) للنقل من الضمّة إلى الكسرة إذا كانتا لازمتين بخلاف العارضتين نحو : « ضرب » وللنقل من الكسرة إلى الضمّة على الإطلاق « 1 » .
( وجعل « 2 » « الدّئل » « 3 » منقولا ) عن « دئل » الذي هو مبنيّ للمفعول من « دأل ،
هامش
- يتعلّق به الوزن ، وللفاء ثلاثة أحوال : فتح ، وضمّ ، وكسر ، ولا يمكن إسكانه لتعذّر الابتداء بالساكن . وللعين أربعة أحوال : الحركات الثلاث ، والسكون ، والثلاثة في الأربعة اثنا عشر ، سقط المثالان لاستثقال الخروج من ثقيل إلى ثقيل يخالفه ، فأمّا نحو « عنق » و « إبل » فتماثل الثقيلين خفّف شيئا . [ شرح الشافية 1 : 35 ]
( 1 ) أي النقل من الكسرة إلى الضمّة مستثقل مطلقا أي سواء كانتا لازمتين أو عارضتين . قال الرضي : والخروج من الكسرة إلى الضمّة أثقل من العكس لأنّه خروج من ثقيل إلى أثقل منه فلذلك لم يأت « فعل » لا في الأسماء ولا في الأفعال إلّا في ال « حبك » إن ثبت . ويجوز ذلك إذا كان إحدى الحركتين غير لازمة نحو : « يضرب » و « ليقتل » وأمّا « فعل » فلمّا كان ثقله أهون قليلا جاء في الفعل المبنيّ للمفعول وجوّز ذلك لعروضه لكونه فرع المبنيّ للفاعل .
[ شرح الشافية 1 : 36 ]
( 2 ) جواب عن سؤال وهو أنّه كيف سقط الوزنان المذكوران مع أنّ « الدّئل » ورد على وزن الأوّل و « الحبك » على الوزن الثاني ؟ فأجاب بما حاصله أنّ الأوّل منقول من الفعل المجهول إلى العلمية أو الجنسيّة ، والثاني من التداخل ، وسيأتي شرحه إن شاء اللّه .
( 3 ) أي وزن « فعل » - بضمّ فكسر - جاء في الأسماء علما وجنسا .
أمّا العلم فهو الدّئل بن بكر بن كنانة ومن بنيه أبو الأسود الدّؤليّ تلميذ أمير المؤمنين - عليه السّلام - .
وأمّا اسم الجنس فهو على ما قيل : اسم دويبّة شبيهة بابن عرس .
أمّا الأوّل أي إذا كان « الدّئل » علما فيجوز أن يكون منقولا من الفعل إلى العلميّة كما في -