قال الجوهري « 1 » : يقول بنو أسد : « أنا إيجل » ، و « نحن نيجل » ، و « أنت تيجل » كلّها بالكسر ، وهم لا يكسرون الياء في « يعلم » لاستثقالهم الكسرة على الياء ، وإنّما يكسرون من نحو « ييجل » لتقوّي إحدى اليائين بالأخرى .
( وتحذف الواو ) المكسورة ( من نحو : « العدة » « 2 » و « المقة » ) بعد نقل
هامش
( 1 ) وهذا نصّه : « الوجل » الخوف ، تقول منه : « وجل ، وجلا » و « موجلا » - بالفتح - وهذا موجله - بالكسر - للموضع وفي المستقبل منه أربع لغات : « يوجل » و « ياجل » و « ييجل » و « ييجل » - بكسر الياء - وكذلك ما أشبهه من باب المثال إذا كان لازما ، فمن قال : « ياجل » جعل الواو ألفا لفتحة ما قبلها ومن قال : « ييجل » - بكسر الياء - فهي على لغة بني أسد فإنّهم يقولون : « أنا ايجل » و « نحن نيجل » و « أنت تيجل » كلّها بالكسر وهم لا يكسرون الياء في « يعلم » لاستثقالهم الكسر على الياء وإنّما يكسرون في « ييجل » لتقوّي إحدى الياءين بالأخرى . ومن قال : « ييجل » بناه على هذه اللغة ولكنّه فتح الياء كما فتحوها في « يعلم » والأمر منه : « إيجل » صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها اه .
قال الشيخ بهاء الدين العامليّ في « الكشكول » :
يحكى أنّ بعضهم مرّ بامرأة لبعض أحياء العرب فقال لها : ممّن المرأة ؟ فقالت : من بني أسد فأراد العبث بها فقال لها : أتكتنون ؟ قالت : نعم نكتني ، فقال : معاذ اللّه ، لو فعلته لوجب عليّ الغسل . فأجابته على الفور ، وقالت له : دع إذا أتعرف « العروض » قال : نعم .
قالت : قطّع قول الشّاعر :حوّلوا عنّا كنيستكم * يا بني حمّالة الحطبفلمّا أخذ يقطّعه قال :حوّلوا عن ناكني * فاعلاتن فاعلنفقالت : من الفاعل ؟ فقال : اللّه أكبر إنّ للباغي مصرعا ، اه . [ الصحاح 5 : 1840 ]
( 2 ) قال الرّضيّ : وإنّما كسر العين في « عدة » وأصله : « وعد » لأنّ السّاكن إذا حرّك فالأصل -