وانفتاح ما قبلهما ، وقد زال فتح ما قبلهما في التّصغير لوجوب ضمّه .
والمقتضي لقلب الواو ياء في « الميزان » - وأصله « موزان » لكونه من « الوزن » - هو سكون الواو بعد الكسرة ، وكلاهما يزول في التّصغير .
والمقتضي لقلب الياء واوا في « الموقظ » - وأصله « ميقظ » لكونه من « اليقظة » - هو سكون الياء بعد الضمّة وفي التّصغير يزول السّكون لوجوب فتح ثانيه فتقول في تصغير هذه الأسماء : « بويب » و « نييب » و « مويزين » و « مييقظ » .
( بخلاف ) مثل ( « قائم » و « تراث » و « أدد » « 1 » ) - أبي قبيلة من اليمن - فإنّك تقول في تصغيرها : « قويئم » - بالهمزة - و « تريّث » و « أديد » بالتاء والهمزة لبقاء المقتضي بعد التصغير على ما كان قبله .
وذلك أنّ المقتضي لقلب عين الفعل في « قائم » و « بائع » همزة هو كونهما اسمي فاعل من المعتلّ العين وهو باق بعد التصغير .
والمقتضي لقلب الواو تاء في « تراث » وهمزة في « أدد » هو كون الواو مضمومة في أوّل الاسم وذلك باق بعد التّصغير .
( وإنّما قالوا : « عييد » « 2 » ) في تصغير « عيد » مع مشاركته نحو « ميزان » في
هامش
( 1 ) قال الرّضيّ : هو أبو قبيلة من اليمن وهو أدد بن زيد بن كهلان بن سبأ بن حمير يعني أنّه في الأصل « ودد » - بالمضمومة - واستثقل الابتداء بها فقلبت همزة كما في « أجوه » و « أقّتت » وإبدال الواو المضمومة - ضمّة لازمة - همزة في الأوّل كانت أو في الوسط قياس مطّرد لكن على سبيل الجواز لا الوجوب .
ولا أدري أيّ شيء دعاهم إلى دعوى انقلاب همزة « أدد » عن الواو ؟ وما المانع من كونه من تركيب « أدد » وقد جاء منه « الإدّ » بمعنى الأمر العظيم . [ شرح الشافية 1 : 216 - 217 ]
( 2 ) جواب عن سؤال مقدّر وهو أنّ أصل « عيد » : « عود » من « العود » قلبت واوه ياء لوقوعها -