الأدخنة على الأبخرة حصل كالملح الكاف اسمية فاعل حصل المقدّر والزاجات عطف على الكاف ، لا على الملح ، ليتوافق الرويّان في الرفع ومثلها الكبريت والنوشادر ونحوهما .
ومع تساو أي تساوي الأبخرة والأدخنة حصل متطرقات ، أي الأجسام السبعة [ 4 ] القابلة لضرب المطرقة بحيث لا تنكسر ولا تتفرق . هذا قول في تكوّن المتطرق . [ 5 ]
شرح
وقوله : « من الجواهر المشفة المتطرقة » أي غير الأجسام السبعة الآتي ذكرها المعروفة بالجواهر المتطرقة التي تقبل الطرق أي الضرب بالمطرقة . ( ح . ح )
[ 4 ] المطرقة اسم آلة ، يقال لها بالفارسية : خايسك ( بكسر يا وسكون سين بىنقطه وكاف ) وپتك وچكش .
حكيم أبو حاتم اسفزاري در فصل ششم باب سوم رساله آثار علوي ( ط 1 - ص 40 ) گويد : « فصل ششم اندر تولّد هفت گوهر كه فلزات گويند . لفظ فلزات كه بر هفت گوهر افتد زر است وسيم وقلعى ومس وآهن وسرب وخارصينى . . . » .
وشرف الدين محمد مسعودى مروزى در آغاز باب سيزدهم رساله آثار علوي گويد : « ببايد دانستن كه هر جوهر معدنى از امتزاج بخار مائي ودخانى تولّد مىكند ، چون دو بخار نضج يابند وبهم برآميزند ، وبه حسب اختلاف آميختن ايشان با يكديگر در كميّت يعنى مقدار واندازه هر يكى ، ودر كيفيت يعنى حرارت وبرودت ورطوبت ويبوست ، مزاجى خاص در آن مركب پديد آيد كه به حسب آن مزاج مستعدّ قبول صورتي خاص در أو پديد آرد .
ومعدنيات بر دو قسم است : يك قسم حجرياتاند كه زخم در نباشند يعنى در زير خايسك پهن نشوند وبه آتش نرم نگردند وبگدازند ، واين مانند لعل وفيروزه وياقوت وبلور باشد . وديگر قسم متطرّقاتاند كه زخمدار باشند وبه آتش بگدازند ، چون زر وسيم وقلعى ومس وآهن واسرب وخارچينى كه أو را آهن چينى خوانند .
واين زخمدارى وانطباع را ، سبب رطوبت است لزج كه در ايشان مانده است ، آن را دهنيت خوانند ، وحجريات را اين رطوبت لزج نيست . . . « واين جوهر زخمدار را كه برشمرديم أصحاب صنعت كيمياء « أجساد سبعه » خوانند . . . » .
فائدة : تطلق الفلزات على الجواهر التي لا تحرقها النار عند الملاقاة بل تذيبها وإذا فارقت النار عادت إلى عادتها الأولى . ( ح . ح )
[ 5 ] والتوفيق بينه وبين المشهور : أن هذا هو السبب البعيد ، والمشهور إنّما هو في السبب القريب ، وهو خلط الكبريت والزبيق على أنحاء سبعة .