[ 124 ] غرر في جسم المركب [ 1 ]
حيوان وانس ومعدن ونامي [ 2 ] بشرط لا كالحيوان ، كلّ واحد منها مركب تم [ 3 ] ولدلالة مفهوم الوصف [ 4 ] ، أعني التامّ على غير التّام . قلنا : وغير تمّ منه هو ما يكون مدّة اعتدّ بها لم يصن كالمزن ، وبالتمّ منه خلاف ذا عني ، أي ما يصان تركيبه
شرح
[ 1 ] قال المحقق الطوسي في شرحه على الفصل الثاني والعشرين من النمط الثاني من الإشارات في بيان كيفية تولد المركّبات من الأصول الأربعة أي العناصر الأربعة التي هي الأرض والماء والهواء والنار :
« المركّبات ثلاث : ذو صورة لا نفس له ويسمى معدنيا ، وذو صورة هي نفس غاذية ونامية ومولّدة للمثل لا حسّ ولا حركة إرادية له ويسمّى نباتا ، وذو صورة هي نفس غاذية ونامية ومولّدة للمثل وحسّاسة ومتحركة بالإرادة ويسمّى حيوانا ؛ وجميع هذه الصور كمالات أولى فإنّ الكمال ينقسم إلى منوّع هو صورة كالإنسانية وهو أول شيء يحلّ في المادة ، وإلى غير منوّع هو عرض كالضحك وهو كمال ثان يعرض للنوع بعد الكمال الأول . . . » ( ح . ح )
[ 2 ] وهو النبات . وأمّا النامي لا بشرط ، فهو جنس يتحد بكل من النبات والحيوان والإنسان .
[ 3 ] در آخر مقدمة « فارسي هيئت » قوشچى آمده است كه : « جسم اگر فرآهم آمده باشد از أجسام مختلفة الطبايع آن را مركب خوانند ، وإلّا بسيط گويند وآن منقسم شود به فلكى وعنصرى ، فلكى أفلاك باشد با آنچه در وى است واينها را اجرام اثيرى وعلوي گويند ، وعنصرى عناصر چهارگانه باشد كه آب وآتش وخاك وباد است ، واينها را با آنچه در ضمن آنهاست عالم سفلى وعالم كون وفساد گويند ، ومركب منقسم به تام وغير تام شود ، تام آن بود كه حفظ صورت خود كند مدّتى معتدّ به همچون معدنيات ونباتات وحيوانات ، وغير تام آن بود كه نه چنين باشد چون ابر وميغ ومانند آن چون هاله وقوس قزح . . . » ( ح . ح )
[ 4 ] لما عرفنا غير التام ، ولم نقسم المركب إليه وإلى مقابله اعتذرنا عنه بأن غير التام فهم من مفهوم الوصف ، فإضافة غير التم للعهد إشارة إلى ذلك المفهوم .