من قطع ذلك القطع مطابق للزّمان كما قال الشيخ [ 2 ] : « فإنّ الحركة التوسطية ليست آنية ولا زمانيّة على وجه الانطباق بنفسها ، بل زمانية على أنها [ 3 ] توجد في كل جزء وحد فرض في زمان وجودها » . [ 4 ]
شرح
[ 2 ] قاله في الفصل الأول من المقالة الثانية من الفن الأول من طبيعيات الشفاء ( ط 1 ، من الرحلي - ج 1 - ص 35 - س 28 ) : « ومما يجب أن تعلم في هذا الموضع أن الحركة . . . » وسيأتي البحث عن الحركة التوسطيّة والحركة بمعنى القطع في الفصل التالي المترجم بقوله : « غرر في تقسيمها » . ( ح . ح )
[ 3 ] يعني ما قلنا إنها لا يخلو من حصول قطع إلى آخره ، إنّما هو لتصحيح زمانيتها على وجه الانطباق .
وأمّا زمانيتها لا على وجه الانطباق فهي لها بنفسها ، ومعناها أنه لا جزء يفرض في زمانها ، إلّا وهي موجودة فيه .
[ 4 ] طبيعيات الشفاء ، ج 1 ، ص 84 ، ط قاهرة . ( م . ط )