تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
حيث ذاته يسمّى عنده جسما ، ومن حيث قبوله للصّور النوعيّة يسمّى هيولى . وهو أي الجسم لدى مشّائهم من صورة ومن هيولى ملتئم ، فعندهم المجموع هو الجسم وذلك الجوهر المتصل هو الصورة الجسمية ، والجوهر الآخر الذي هو محلّها هو الهيولى . إنّ الهيولى العمّ [ 52 ] [ 53 ] أعني ما حمل قوة شيء أثبت كلّ الملل ، أي ملل
شرح
حال اين كه فيه ما فيه . ممكن است گمان رود كه خود آن اجزاى صغار صلبه چون در نظر شيخ اجسامند ، پس جسمي يافتيم كه پيوسته است نه گسسته واين است آن جسمي كه ليس لامتداده مفاصل . جواب اين كه شيخ وديگر مشاء مىخواهند جسم را پيوسته بدانند وسپس به برهان وصل وفصل اثبات هيولى كنند پس بايد جسمي غير از اجزاى صغار صلبه بوده باشد كه ليس لامتداده مفاصل آنگاه برهان را تعميم بدهند وحال اين كه دون إثباته خرط القتاد » . تبصرة : بعد ما تحقق عندك أن الأجسام مؤلفة من الأجزاء الذرية بلا ارتياب ، وأن قانون التجاذب أيضا حاكم على تماس الأجزاء وتجاورها ، قد حصلت لك المعرفة بحقيقة الهيولى الطبيعيّة ، فتنتقل انتقالا علميا بأن الهيولى هيئة وصفة تحدث في الجسم الطبيعي المؤلف من الأجزاء الذريّة قابلة لعروض أحوال طارئة عليه كما أن النفس تسمى نفسا باعتبار تدبيرها للبدن مثلا ، فالجوهر الحامل للصورة يسمى هيولى باعتبار القبول ، وهذا هو القول الصواب وفصل الخطاب في الباب بلا ارتياب . ( ح . ح ) [ 52 ] وهي المادة - معرب مايه - والهيولى الخاصة الهيولى بمعنى الجوهر الأبسط وهو القوة المحضة . والجوهر الذي لا تعيّن فعلي فيه سوى تعيّن القوة . ويقول بها المشاءون والمحققون . [ 53 ] قال صدر المتألهين في شرحه على الهداية الأثيرية ( ط 1 - ص 24 ) : لا نزاع بين جمهور العقلاء في ثبوت ما يصدق عليه مفهوم الهيولويّة ومسمّاها ، أي أمر يقبل الانفصال والاتصال اللذين يطرءان في الحسّ على أنواع الأجسام المحسوسة من حيث هي أجسام ، ويقبل الهيئات النطفيّة والحيوانيّة والطينيّة والرماديّة وغير ذلك ، وذلك الأمر هو المسمّى بالمادّة أو الهيولى أو السّنخة على اختلاف العبارات . ووجودها على حسب هذا المفهوم مسلّم ، فإنه إذا قيل تكوّن الحيوان من الطين ، أو خلق الابن من نطفة أبيه فلا يخلو إما أن يكون الطين باقيا طينا ، والنطفة باقية نطفة وهو حيوان أو إنسان حتى تكون في حالة واحدة طينا وحيوانا ، أو نطفة وجسد إنسان وهو محال . وإما أن يكون بطلت النطفة بكليتها حتى لم يبق منها شيء أصلا ، وكذا الطين ، ثم حصل إنسان أو حيوان ، فحينئذ ما صارت النطفة إنسانا ، وما خلق الحيوان من الطين ، بل ذلك شيء بطل بكلّيته ، وهذا شيء آخر حصل جديدا بجميع أجزائه . وإما أن يكون الجوهر الذي كانت فيه الهيئة النطفية أو الطينية ، بطلت عنه تلك الهيئة وحصلت فيه
شرح المنظومة — صفحة 140 | حسن حسن زاده آملى / ملا هادي السبزواري