تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 694

مساهمون:

ص٦٩٤
فيه فهو ذو شرف فإنه الطلسم للسهرير « 5 » « 6 » وهو بالفهلوية اسم أعظم أنوار الطبقة العرضية وإذا كان صاحبه أعظم الأنوار فالشمس نفسه ويقال له هو رخش « 7 » بالفهلوية أعظم الطلسمات وإن الشمس سلطان كل كوكب منير وما ازداد على الكواكب بمجرد المقدار والقرب بل بالشدة فإن ما يتراءى من الكواكب أكبر من الشمس بما لا يتقايس ولا يفعل النهار ونسبته إلى العالم الكبير نسبة القلب إلى البدن فكما أن به حياة البدن كذلك بالشمس حياة هذا العالم . وأيضا كيف ينسب عالم الحس إلى القواهر الأعلين وليس في العقل الثاني من الجهات ما يفي بثامن « 8 » أي بصدور فلك ثامن كثير أنجما أي من حيث الأنجم
شرح
( 5 ) . بالسّين المهملة معرّب شهرير بالمعجمة وهو أوّل شهريور الّذي هو من شهور الفرس . والمعنى الآخر له الملك الموكّل على الشّمس كما انّ أحد معاني شهريور الّذي كان شهرير مخفّف منه الملك الموكّل على النّار كما قيل : « ز شهريورت باد فتح وظفر » . ( 6 ) . ناظر إلى عبارة الشيخ الاشراقي في حكمة الاشراق وشرح القطب عليه : « واعلم أنه لا ميّت في عالم الأثير وسلطان الأنوار المدبرة العلوية وقويها يصل إلى الأفلاك بتوسط الكواكب ومنها ينبعث القوى ، وهو رخش وهو اسم الشمس بالفهلوية هو طلسم شهرير وهو بالفلهوية اسم أعظم أنوار الطبقة العرضية التي هي أرباب الأصنام النوعية والطلسمات الجسمية . . . » ( أول الفصل 9 من المقالة الثانية من القسم الثاني ص 357 - ط 1 من الحجري ) . ( ح . ح ) ( 7 ) . بالرّا المهملة والخا والشّين المعجمتين وزنه « ذو نقش » وحدسي انّه كلمتان لأنّ « هور » على وزن نور في لغة الفرس هو الشّمس أيضا كما قال الفردوسي الطّوسي :ز عكس مى زرد وجام بلور * سپهرى شد إيوان پر از ماه وهورو « رخش » على وزن « نقش » أحد معانيه في لغة الفرس « فرّخ » و « فرخنده » فاجتمعت الراءان والتّخفيف عند كثرة الاستعمال مطلوب فحذفت إحديهما فمعنى « هو رخش » الشّمس المبارك الميمون و « رخش » بضم الأوّل بمعنى الشّعاع وبمعنى نفس الشّمس ومعنى الشّعاع مناسب هنا إن قرء بضم الرّاء . ( 8 ) . وبصدور كواكبه المتخالفة بالنّوع إذ كلّ منها نوع منحصر في شخص فتستدعي جهات فاعليّة لا يحصيها إلّا اللّه تعالى . -