تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
الفريدة الأولى في رسم الجوهر « 1 » وذكر أقسامه الجوهر هو الماهية المحصلة أي لا اعتبارية التي إذا غدت في العين لا موضوع له . وهذا كقولهم الجوهر ماهية « 2 » إذا وجدت في الخارج كانت لا في الموضوع . فجوهر كان محل جوهر « 3 » هو هيولى أو جوهر حل به أي في جوهر فهو من صور أي من الصورتين الجسمية والنوعية « 4 » . فالجمع منطقي وجوهر ليس بذاك وبذا أي جوهر ليس محلا لجوهر ولا حالا في جوهر إن منهما أي من الجوهرين الحال والمحل ركب فهو جسما أخذا . ودونه أي جوهر ليس محلا لجوهر ولا حالا في جوهر وكان بدون
شرح
( 1 ) . انما قال في رسم الجوهر لأن الجوهر من الأجناس العالية والأجناس العالية بسائط ليس لها جزء من جنس وفصل حتى تعرّف بالحدّ . ( ح . ح ) ( 2 ) . وكقولهم : هو الموجود لا في موضوع ، على التفصيل المحرّر في الفصل الخامس والعشرين من النمط الرابع من الإشارات . ثم الفصل الثاني من منطق التجريد وشرحه الجوهر النضيد في المقولات مفيد في المقام للمحصّل الفاحص عن الحقائق ( ط 1 - من الحجري ص 17 - إلى ص 24 ) . ( ح . ح ) ( 3 ) . ومعلوم انّه لا منافاة بين نفي الموضوع عن الجوهر واثبات المحل له ، للخصوص والعموم بينهما ، إذ الموضوع هو المحل المستغني عن الحال ، والمحل يشمل المحل المحتاج إلى الحال . ثمّ انّه جرى دأبهم على هذه التقاسيم الاوليّة للموجود ، لانّ الحكيم باحث عن أحوال الموجودات النفس الامريّة . وبهذه يحصل له إحاطة اجماليّة بموضوعات المسائل ، والاقتدار التامّ على البحث على الأحكام والدلائل . ( 4 ) . الفرق بينهما مع كون كل منهما حالا في المحل المتقوّم بالحال باّن الجسميّة حالّة في المحلّ المتقوّم بالحال في التحقق ، والنوعيّة حالة في المحلّ المتقوّم بالحال في التنوّع . وبعبارة أخرى ، الجسمية حالة في الهيولى الأولى ، والنوعيّة حالّة في الهيولى الثانية والهيولى الجسميّة .
شرح المنظومة — صفحة 462 | حسن حسن زاده آملى / ملا هادي السبزواري