تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
ما ينفعل عنه كثير كالنار المحرقة لأشياء والخاص ما ينفعل عنه واحد « 4 » وقس عليه « 5 » المادة « 6 » . والصورة العامة « 7 » كصورة الكرسي مطلقا والخاصة كصورة هذا الكرسي . والغاية العامة كإسهال الصفراء لشرب السكنجبين ولشرب البنفسج والخاصة كلقاء زيد صديقه الخاص أو كلية أو ما هو الجزئي فالفاعل الكلي ما يكون غير مواز « 8 » لما بإزائه من المعلول بل أعم كالطبيب لهذا العلاج والجزئي كهذا الطبيب لهذا العلاج أو كالطبيب للعلاج وقس عليه البواقي أو ذاتية أو عرضية فالفاعل بالذات هو الذي لذاته يكون مبدأ للفعل والفاعل بالعرض مثل السقمونيا للتبريد « 9 » مع كونه حارا بالطبع فإن فعله بالذات إزالة الصفراء وإذا زالت الصفراء حصلت البرودة فتضاف إليه - وذكروا للفاعل بالعرض أقساما وإن شئت فارجع إلى كتبهم « 10 » - والمادة بالذات ما يقبل شيئا بذاته وبالعرض مثل أن يؤخذ القابل مع ضد المقبول فيجعل مادة له مثل الماء للهواء والنطفة للإنسان فإن الصورة المائية
شرح
- الصورة فالأول مثل الخلط الواحد لصورة العضو ، والثاني مثل الغذاء لصورة الخلط ، أو النطفة لصورة الحيوان فإنّ ذلك لا يتمّ إلا بعد أطوار كثيرة . والصورة القريبة كالتربيع للمربع ؛ والبعيدة كذي الزاوية له . والغاية القريبة كالصحة للدواء ؛ والبعيدة كالسعادة للدواء » . ( ح . ح ) ( 4 ) . كالنار المحرقة لواحد . ( ح . ح ) ( 5 ) . أما في الصورة فلا فرق بين الكلية والجزئية وبين الخصوص والعموم ، وأما في الغاية كقبض زيد على فلان الغريم في حركته المخصوصة ، وأما الكلي فكالإنتصاف من الظالم . ( ح . ح ) ( 6 ) . فالمادّة الخاصّة ، كجسم زيد لصورته ، والمادة العامّة ، كالخشب للسّرير والباب ، وغيرهما . ( 7 ) . والصورة الخاصة فهي حدّ الشيء وفصله أو خاصته والعامة كأجناس تلك . ( ح . ح ) ( 8 ) . فلو كانا موازيين ، فهو الفاعل الجزئي . وان كان كالعلّة النّوعيّة للمعلول النّوعي ، وكالعلّة الجنسيّة للمعلول الجنسي ، فهذا اصطلاح خاص لهم . * ( 9 ) . تقدم تعريف السقمونيا في نثر الدرّاري على اللئالي ( ج 1 - ص 330 ) ( ح . ح ) ( 10 ) . الأسفار ، ج 2 ، ص 191 . الطبيعيات الشفا ، ج 1 ، ص 48 ، ط قاهره . ( م . ط )
هامش
( * ) سقطت هذه الحاشية في النسخة ( نا ) . ( م . ط )