الإدراك أي التعقل والإحساس بالمرضي أي على المرضي خلافا لبعضهم « 11 » حيث يقول الكلية والجزئية بتفاوت في الإدراك لا بتفاوت في المدرك . وأنت لا تحتاج في إبطاله إلى مئونة زائدة .
شرح
- الإحساسي أو المشاهدة الحضورية يمكن ارجاعه إلى ما قلنا - أي المشخّص للشيء لا يكون بالحقيقة الّا نفس وجود ذلك الشيء - فإن كل وجود خاص لا يمكن معرفته بذاته الّا بنحو المشاهدة » . ( ج 1 - ط 1 - ص 133 ) . وللمصنف تعليقة عليه ، قال : « قوله : « فما نقل عن الحكماء . . . » هم الذين يقولون إن الكلية والجزئية بنحو الإدراك أي الاحساس والتعقل لا بتفاوت في المدرك فلا يرجع مذهبهم إلى أن الجزئية بالوجود إذا الاحساس لا يتعلق بالوجود ، نعم يستقيم في المشاهدة الحضورية .
ويمكن الجواب بأنّ مرادهم أن الاحساس واسطة في الاثبات للجزئية والتشخص الحقيقي ، وأما الواسطة في الثبوت الشخصي فهي الوجود . أو مرادهم بالتشخص أمارته فكلامهم لا يأبي عن الارجاع المذكور ولعله - قدّس سرّه - لهذا استعمل لفظ الامكان » . ( ح . ح )
( 11 ) . وهما المحقق الملا جلال الدين الدواني والسيد المدقّقين ، الصدر الدين الشيرازي على ما نقل في شوارق الالهام ، ج 1 ، ص 176 . ( م . ط )