تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
قد وقعت تناهت كالكوكب السيار بل الكوكب مطلقا إذ لو كان غير متناه لزم البعد
شرح
- أنما خلق هذا العالم الواحد وترى أن اللّه تعالى لم يخلق بشرا غيركم بلى واللّه لقد خلق اللّه الف الف عالم والف الف آدم وأنت في آخر تلك العالم وأولئك الآدميين . انتهى . وفي الدفتر الرابع من المثنوي للعارف الرومي :آسمانها وزمين يك سيب دان * كز درخت قدرت حق شد عيان تو چو كرمى در ميان سيب در * از درخت وباغبانى بيخبروقال الأمير خسرو الدهلوي :تو پندارى جهاني غير از اين نيست * زمين وآسمانى غير از اين نيست چو آن كرمى كه در گندم نهانست * زمين وآسمان وى همانست شنيدستم كه هر كوكب جهانى است * جداگانه زمين وآسمانى استومما هو جدير في المقام نقله والاهتمام التمام بالاعتلاء إلى ذري لطائفه كلام صاحب الفتوحات المكية حيث قال في الباب السابع والستين وثلاثمائة منها يحكي عن عروج وقع له بحسب الباطن حين مخاطبته مع إدريس النبي عليه السلام بهذه العبارة : « قلت له : اني رأيت في واقعتي شخصا بالطواف أخبرني أنه من أجدادي وسمّي نفسه فسألته عن زمان موته ؟ فقال أربعون الف سنة . فسألته عن آدم لما تقرر عندنا من التاريخ لمدته ؟ فقال : عن أي آدم تسئل عن آدم الأقرب ؟ قلت : بلي ، فقال : صدّق انني نبي اللّه ولا أرى للعالم مدة تقف عليها بجملتها إلا أنه بالجملة لم يزل خالقا ولا يزال دنيا وآخرة ، والآجال في المخلوق بانتهاء المدد لا في الخلق ، فالخلق مع الأنفاس يتجدد . فقلت له : فما بقي لظهور الساعة ؟ فقال : اقتربت الساعة ، اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون . قلت : فعرّفني بشرط من شروط اقترابها ؟ فقال : وجود آدم من شروط الساعة . قلت : فهل كان قبل الدنيا دار غيرها ؟ قال : دار الوجود واحدة ، والدار ما كانت دنيا ولا آخرة إلا بكم ، والآخرة ما تميزت عنها إلّا بكم ، وانما الأمر في الأجسام أكوان واستحالات وايتان وذهاب لم يزل ولا يزال . انتهى . غرضنا أن الاخبار والأقوال في تعدد العوالم والشموس والأقمار كثيرة ، ولا يختص ذلك الحكم بعلم الهيئة في عهد دون دون عهد ، فما قيل من أن وحدة الشمس بناء على الهيئة القديمة وأما على الهيئة الجديدة فالاقمار كثيرة والشموس غير عديدة ، فليس بصواب .