( 269 ) التّأخّر بالزّمان
المتأخّر إمّا أن يجامع المتقدّم في الوجود أو لا يجامعه فإن لم يجامعه فهو تأخّر بالزّمان . . . ( حاشية المحاكمات / 353 ) - التّأخّر بالرّتبة ، المتقدّم بالزّمان .
( 270 ) التّأخّر بالشّرف
المتأخّر إمّا أن لا يحتاج إلى المتقدّم وهو التّأخّر بالشّرف . ( حاشية المحاكمات / 353 ) - التّأخّر بالذّات ، المتقدّم بالشّرف .
( 271 ) التّأخّر بالطّبع
إمّا أن يكون المتقدّم علّة تامّة للمتأخّر وهو التّأخّر بالعليّة أو لا وهو التّأخر بالطّبع . ( حاشية المحاكمات / 353 ) - التّأخّر بالعليّة ، المتقدّم بالطّبع .
( 272 ) التّأخّر بالعليّة
إمّا أن يكون المتقدّم علّة تامّة للمتأخّر وهو التّأخّر بالعليّة ، أو لا وهو التّأخّر بالطّبع . ( حاشية المحاكمات / 353 ) - التّأخّر بالطّبع ، المتقدّم بالعليّة .
( 273 ) التّأليف والتّرتيب
ذكر قوم أنّ التأليف يحتاج في أن يحصل ، إلى اجتماع أشياء وأن توضع بعضها من بعض على ترتيب محدود ، وأن يكون لها رباط تربط به فهو شيء مركّب من مقولات عدّة . ( الحروف / 94 ) التّرتيب وضع الشّيء في المكان الّذي هو أولى به . ( الحدود والفروق / 35 ) إنّما هو مزاج وتركيب من أشياء مختلفة .
إذا قلنا « تأليفا » فإنّما نقصد شيئين بالحقيقة :
أحدهما الجسم الّذي له حركة وضرب من ضروب الانتصاب .
والآخر نريد به تركيب الأجسام الّتي إذا ألّفت لم يمكنها أن تقبل بينها شيئا من جنسها . ( في النّفس / 18 ) التّأليف صفة ثبوتيّة موجودة موجبة لصعوبة الانفصال . ولا يقوم التأليف بكلّ واحد من الجزءين ضرورة . ( شرح المواقف / 203 ) إنّ التّأليف هو ضمّ بعض الأجزاء الموجودة في الجسم إلى بعض . . . وإذا كان التّأليف يفيد حجما فليجعل التّأليف من أجزاء متناهية في جميع الجهات فيحصل حجم في الجهات . ( نفس المصدر / 358 ) تركب الجسم من أجزاء لا تتجزّأ غير متناهية .
( حاشية المحاكمات / 23 ) التّأليف هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد ، سواء كان لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتّقدّم والتّأخّر أم لا فعلى هذا يكون التّأليف أعمّ من التّرتيب . ( التّعريفات / 22 ) والتّرتيب لغة جعل كلّ شيء في مرتبته واصطلاحا هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد ، ويكون لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتّقدّم والتّأخّر . ( نفس المصدر / 25 ) - التّركيب ، التّدبير ، الواحد .
( 274 ) التّامّ
على أقسام : التّامّ في الوجود هو ما لا يمكن أن يوجد خارجا منه وجود من نوع وجوده ، وذلك في أيّ شيء كان .
والتّامّ في الجمال هو الّذي لا يوجد جمال من نوع جماله خارجا منه .
التّامّ في الجمال هو الّذي لا يوجد جمال من نوع جماله خارجا منه .
التّامّ في الجوهر هو ما لا يوجد شيء من نوع جوهره خارجا منه .
التّامّ في العظم هو ما لا يوجد عظم خارجا منه .
( آراء أهل المدينة الفاضلة / 13 ) هو الّذي ليس شيء من شأنه أن يكمل به وجوده بما ليس له ، بل كلّ ما هو كذلك فهو حاصل له . ( إلهيّات الشّفاء / 188 )