نباشد . « 1 » ( درّة التّاج 3 / 70 ) الابتلال عبارة عن الرّطوبة الحاصلة للجسم من جسم آخر خارج ملاصق ، يماسّه من دون مداخلة . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 186 ) - الانتقاع ، الرّطوبة ، المبتل .
( 259 ) بما ذا وجوده
أصناف الحروف الّتي تطلب بها أسباب وجود الشّيء وعلله على ما يظهر ثلاثة : « لما ذا وجوده » « وبما ذا وجوده » « وعمّا ذا وجوده » .
فأمّا حرف « ما ذا وجوده » فالّذي يدلّ عليه ، حدّ الشّيء . وهو ماهيّته ملخّصة ، وإنّما يكون بأجزاء ذاته ، وبالأشياء الّتي إذا ائتلفت تقوّمت عنها ذاته .
وإنّما يكون فيما ذاته منقسمة . « فما ذا وجوده » « وبما ذا وجوده » يجتمعان في الدّلالة على سبب واحد .
اشترط في « ما ذا وجوده » أن يكون في الشّيء ، « وبما ذا وجوده » يطلب به الفاعل والحافظ والماهيّة . ( الحروف / 205 ) حرف « ما ذا وبما ذا » هما يتّفقان في أن يكونا عبارة عن أشياء واحدة بأعيانها ، إلّا أنّ « ما ذا » يدلّ عليها من حيث هي بالإضافة إلينا ومن حيث هي معقول ذلك الشّيء عندنا ، « وبما ذا » يدلّ عليها من حيث هي بالإضافة إلى الشّيء نفسه .
« فما ذا هو » إنّما يحصل على الإطلاق متى كان معقول الشّيء عندنا بالأشياء الّتي إذا أخذت بالإضافة إليه كانت تلك بأعيانها هي « بما ذا هو الشّيء » .
وعمّا ذا وجوده يطلب به الفاعل والمادّة .
ولما ذا وجوده يطلب به الغرض والغاية الّتي لأجلها وجوده . ( نفس المصدر / 206 - 205 )
( 260 ) البِنية
عبارة عن الجسم المركّب من العناصر الأربعة على وجه يحصل من تركيبها مزاح هو شرط الحياة . ( مطالع الأنظار / 93 ) - البدن .
( 261 ) البهاء
- الجمال .
( 262 ) البهائم
البهيمة هي الحياة والموت .
( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 179 ) إنّ الحيّ منه غير ناطق مائت وهو البهائم . ( رسائل الفارابيّ مسائل متفرّقة / 3 ) إنّ الحيّ إمّا أن يكون ناطقا وميّتا معا وهو الإنسان ، أو يكون ميّتا ولا يكون ناطقا ، وهو البهائم . ( مفاتيح الغيب / 343 ) - الحيّ ، الحيوان .
( 263 ) البياض
- السّواد والبياض .
هامش
( 1 ) - هي الحالة الّتي للجسم بسبب أنّه ملاصق لجسم رطب مع عدم كون طبيعته مقتضيا للرّطوبة .